Menu

جمعية أولياء التلاميذ تُحذر من عواقب قرار وزارة التربية تقليص الزمن المدرسي وتخفيف المواد


  سكوب أنفو-تونس

 

 أكد رئيس جمعية أولياء التلاميذ رضا الزهروني، اليوم، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنه رغم التخفيف من كثافة المواد الدراسية بالنسبة للسنة الدراسية الحالية، فإن تحقيق المعادلة بين التقليص في الزمن المدرسي إلى النصف، باعتبار اعتماد الدراسة بنظام الأفواج يوما بيوم، من جهة، وعدم المساس بالتحصيل العلمي للتلاميذ، من جهة أخرى، أمر صعب جدا.

وتساءل المتحدث عن كيف يمكن للجان وزارة التربية القيام بهذا العمل الجبار المتعلق بتحقيق المعادلة بين تقليص الزمن المدرسي إلى النصف وعدم المساس بالتحصيل العلمي للتلاميذ في بضعة أشهر، وإن كان هذا الأمر ممكنا وبكل هذه البساطة فلماذا لم تعتمد الوزارة هذا التمشي من قبل خاصة وأن جميع خبراء التربية لا طالما كانوا ينادون بضرورة الحد من كثافة المواد المدروسة والتقليص من الزمن المدرسي؟

وعبر الزهروني عن استغرابه من سحب هذا التخفيف على كل المواد بما فيها المواد الأساسية وخاصة منها الرياضيات واللغة باعتبارها مواد متسلسلة ومترابطة ترابطا شديدا على امتداد جميع المستويات الدراسية معتبرا أن المساس بها يحتاج إلى اعادة إصلاح المنظومة التربوية بأسرها.

وحذر رضا الزهروني من عواقب وانعكاسات هذه القرارات على المسار الدراسي الكامل للتلاميذ، قائلا: 'إن ما يزيد الأمر تعقيدا هو توقف الدروس من حين إلى آخر ببعض الأقسام والمدارس بعد تسجيل إصابات بفيروس كورونا، فكيف يمكن في هذه الحالات تدارك ذلك خاصة أن الزمن المدرسي ضيق جدا؟

 

يُشار إلى أن وزارة التربية وضعت، بداية من أمس، البرامج الدراسية المخففة، على ذمة المدرسين في جميع المراحل التعليمية الابتدائي والإعدادي والثانوي دون إلغاء أي مادة مبرمجة.

وأكد الرئيس المدير العام للمركز الوطني البيداغوجي رياض بن بوبكر، يوم الجمعة الفارط، أن عملية تخفيف هذه البرامج لم يتم بمقتضاها إلغاء أي مادة في جميع المستويات الابتدائي والاعدادي والثانوي وتمت فيه المحافظة على كل ما هو جوهري على مستوى المعارف والمكتسبات حتى لا يتم المساس بالتكوين الأساسي للمتعلمين حيث تم إدماج بعض المفاهيم وحذف البعض الآخر في ملاءمة مع الحيز الزمني المترتب عن التدريس يوما بيوم.

 

{if $pageType eq 1}{literal}