Menu

حزب العمال : الجريمة الإرهابية بفرنسا دليل آخر على خطورة المشروع الدموي المعادي للحريات والاختلاف


سكوب أنفو- تونس

أدان حزب العمال، الجريمة الإرهابية بباريس، معتبرا أنها  دليل آخر على خطورة المشروع الذي تحمله الأفكار والعصابات الإرهابية، وهو مشروع دموي معادي للحريات وللحق في الاختلاف والتفكير والتعبير.

و أدان الحزب أيضا ، في بلاغ له، مساء اليوم الاحد،  الحملات العنصرية التي تقف وراءها حركات يمينية فاشية فرنسية وغيرها، وهي حركات تبني رؤيتها ومشروعها على العداء للمهاجرين والأجانب والأديان والثقافات الأخرى، وهي تريد تحميل فاتورة الأزمة العميقة التي تعيشها الرأسمالية العالمية لغير المتسببين فيها.

وقال حزب العمال ، إنّ هذه العملية وجدت ترحيبا وتعاطفا من "القوى الفاشية المتمثلة في مجاميع الإرهاب المتغلف بالدين بما في ذلك في بلادنا أين صدرت تصريحات وتدوينات تمجّد هذا العمل الإرهابي البشع والجبان بما في ذلك من نواب ونشطاء وأنصار للعصابات الإرهابية."، وفق نص البلاغ.

 

{if $pageType eq 1}{literal}