Menu

تصاعد التحدي السياسي أمام المقاومة عقب إصابة العاروري بـ"كورونا"


سكوب أنفو- وكالات

 قالت مصادر سياسية تركية أن الإصابة المعلنة لنائب رئيس حركة حماس صالح العاروري بفيروس كورونا تثير جدالا سياسيا كبيرا ، خاصة وأن وضعنا في الاعتبار أن البعض يشير إلى دقة هذه الإصابة والأهم تاثيرها سياسيا على مجريات الأمور في حركة حماس.

وتشير بعض من التقارير الصحفية التي نشرتها صحف تركية معارضة إلى وجود ما يمكن وصفه بالغموض الذي يكتنف الحديث عن "المكان" الذي يتواجد فيه صالح العاروري ، وأشارت صحيفة زمان التركية في تقرير لها إلى أن العاروري بالفعل دخل إلى أحدى المستشفيات التركية في إسطنبول بعد أن ساءت حالته ، ولكن بعد الفحوصات الطبية تشير مصادر إلى أنه لم يعد في المستشفى.

اللافت أن بعض من هذه التقارير اشارت إلى أن هناك جدالا بشأن الوضع الصحي للعاروري ، خاصة فيما يتعلق بتساؤل طرحته بعض من الدوائر وهو ...هل هو أصيب أن أنه مريض بفيروس كورونا ، مشيرة إلى أن ما يزيد من علامات الاستفهام بشأن هذه القضية هو صمت عناصر وأعضاء حركة حماس بصورة واضحة ، وهو الصمت الذي يفتح باب التأويلات وبورصة الحديث السياسي عن هذه القضية.

وأشارت الصحيفة التركية إلى أن صمت المتحدثين باسم حماس يزيد من الغموض المتعلق بهذه القضية ، بالإضافة إلى توجس افراد عائلته ممن التزموا الصمت أيضا ، الأمر الذي يزيد من خطورة ودقة هذه القضية

من جانبه قال مصدر سياسي فلسطيني في حديث لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إلى أن إصابة العروي بفيروس كورونا تضع حماس في موقف حرج ، الأمر الذي يجعل للحركة مصلحة في إخفاء وإسكات أي حديث يتعلق بهذا الموضوع، مشيرا إلى أن السبب في ذلك هو إمكانية نقل العاروري للمرض لبعض من المسؤولين ممن التقاهم أخيرا في لبنان ، وهم المسؤولين الذي اجتمع معهم العاروري وحضروا سواء من إيران أو من بعض الدول الأخرى للتباحث معه في عدد من الأمور السياسية الدقيقة .

وأشار المصدر إلى أن الأمر أيضا لا يتوقف عند هذه القيادات التركية ولكن أيضا عند بعض من قيادات حركة فتح ممن التقاهم العاروري أخيرا ، ومنهم جبريل الرجوب ، الذي التقاه ضمن المحادثات السياسية للنقاش الفلسطيني بشأن المصالحة ، الأمر الذي يزيد من دقة هذه الإصابة وتأثيرها السياسي على الحركة وعلى من يتعاملون معها

أحمد محمد 

{if $pageType eq 1}{literal}