Menu

خاص/ في رسالة ثانية للـ 100 قيادي من النهضة : "الغنوشي ينتهج سياسة الدحرجة والتمطيط ويفكر في الترشح لرئاسية "2024


 

 

سكوب أنفو- تونس

اعتبر 100 قيادي من حركة النهضة ان رسالتهم الاولى لرئيس الحركة راشد الغنوشي ، لم تكن إلا محطة ضمن مسار طويل من محاولات الاصلاح وترتيب الوضع الداخلي الذي لم يعد يخفى على الجميع ما آل إليه من تردّ مخيف وتدهور لم يسبق ان بلغته النهضة كامل تاريخها .

وعبّر ال100 قيادي نهضوي في رسالة ثانية أرسلت للغنوشي بتاريخ 10 اكتوبر الحالي ،  تحصلت "سكوب أنفو"، على نسخة منها ، عن استغرابهم لما وصفوه بحالة الارتباك التّي بدا عليها رئيس الحركة راشد الغنوشي بعد رسالتهم  الاولى ، من ذلك ابعاد  القيادي نجم الدين الحمروني الذي كلفه الغنوشي نفسه بملف الاصلاح وتخليه عن الملف يمثل ، وفق قيادي الرسالة " علامة اخرى دالة على  عدم رغبة الغنوشي في الاصلاح التغيير " ، وهو ما زاد الكثيرين يأسا وإحباطا ، علما وان الاصلاح في الاصل هو اختصاص مجلس الشورى إلا أن الغنوشي سحبه منه ، وأيضا
ارسال الغنوشي  رسالة الى الكتاب العاميين "متوترة جدّا" فيها اتهام لهم بالعساكر ، وأيضا قام بإقصاء اعضاء المكتب التنفيذي الذين أمضوا على الرسالة وتغسسيهم في اجتماعات المكتب التنفيذي ثم العدول عن هذا التصرف فيما بعد ، إلى جانب الضغط على نواب وقعوا ايضا على الرسالة وإحراجهم وهرسلة بعض الكتاب العامين ممن وقعوا على الرسالة واقالة احدهم دون وجه حق من رأي او قانون ، وتقديم رواية غير صحيحة لأعضاء الهياكل  وتشويه سمعة الممضين على الرسالة .

وأفادت قيادات الرسالة الموجهة للغنوشي أن، رغم حرصهم في رسالتهم الاولى على السعي للحوار وانتقاء كلمات تثمن مسيرة الغنوشي وعلى "قدر كبير من سمو العبارة وتماسك المبنى" إلا أن الغنوشي ردّ بانفعال مسئ له ولنا ، عبر رسالة وجهها إلى الكتاب العاميين الجهويين فيها حملة  تشويه غير محترمة ما يفسّر انها عملية مقصودة النيل من مصداقيتهم والتشكيك في التزامهم لمشروعهم وبإظهارهم المهددين لوحدة الحركة والخارج عن الصف  ، مؤكدين ان متحدثون عنه انكروا ذلك لاحقا .

كما جدّد الـ100 قيادي في رسالتهم دعوتهم لرئيس الحركة راشد الغنوشي باحترام القانون والابتعاد عن سياسة الدحرجة،  والكف عن السعي الى التمديد وتغيير القانون الاساسي والتمطيط ، وتأخير البدء في الاعداد للمؤتمر الحادي عشر إلا أنهم فوجئوا بإعلان الغنوشي رغبته في الترشح للانتخابات الرئاسية 2024 ، وفق نص الرسالة .

وكان الـ100 قيادي قد توجهوا برسالة أولى للغنوشي طالبوه فيها بالإعلان عن عدم الترشّح لرئاسة الحركة في المؤتمر القادم، معتبرين أنّ هذا الإعلان سيؤكد احترام مقتضيات الفصل 31 من النظام الداخلي، وتأكيد مبدأ التداول القيادي، وتوفير شروط نجاح المؤتمر القادم المزمع عقده في شهر ديسمبر المقبل.

{if $pageType eq 1}{literal}