Menu

العياشي زمال يؤكد أن المليكي تهرّب عن إمضاء عريضة سحب الثقة من الغنوشي


 

سكوب انفو- تونس

عبّر النائب عن الكتلة الوطنية، العياشي زمال، عن أمله في تراجع حاتم المليكي عن استقالته من الكتلة.

وأوضح زمال، خلال حضوره ببرنامج ميدي شو على موزاييك اف ام، اليوم الثلاثاء، أن المليكي كان يتهرب من عقد اجتماع توزيع المهام، عقب انطلاق الدورة البرلمانية الجديدة، مشيرا إلى أنه، كان قد دعا نواب الكتلة إلى عقد اجتماع بين يوم السبت والاثنين، وقد ابدى 12 عضوا بالكتلة موافقتهم لحضوره، لكنه في المقابل ماطلهم يوم السبت، وأعلن عن عقد الاجتماع ظهر يوم الاثنين، مؤكدا أن ذلك يعكس نيته في تعيينه بصفة فردية عضو مكتب المجلس ورؤساء اللجان، دون الاحتكام لمبادئ الديمقراطية، على حد تعبيره.

وأكدّ النائب، أن حاتم المليكي أراد فرض سياسة الامر الواقع على نواب الكتلة، عن طريق عقد اجتماع يوم الاثنين، أي قبل سويعات قليلة من انتهاء آجال إيداع أسماء رؤساء الكتل المقترحة، مبينا، أنهم كانوا على علم مسبق بخطته، ولديهم معطيات مسبقة في الصدّد، واصفا ذلك بالتحيل السياسي، على حد قوله.

 وقال المتحدث، إن أعضاء الكتلة رفضوا ذلك عند تفطنهم إليه، ودعوا إلى عقد اجتماع يوم السبت بأغلبية 12 نائبا، وتم على إثره انتخاب رضا شرف الدين رئيسا للكتلة، نافيا أن يكون هناك تلاعبا في عملية الانتخاب، بحسب تصريحه.

وأكد المتحدث، أن ما يتداول عن حثهم من قبل نواب النهضة للانقلاب على المليكي، من قبيل الحيل التي قال إنها لن تنطلي إلا على 'الابله'، نافيا علاقته بالإسلام السياسي، ومفيدا بأن المليكي نفسه قد وعد بالإمضاء على عريضتي سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي وعريضة مساءلته، لكنه اختفى وأغلق هاتفه، وفق تصريحه.

ويشار إلى أن النواب المستقيلين من الكتلة الوطنية، على خلفية انتخاب رضا شرف الدين رئيسا لها، اتهموا نواب النهضة أساسا نورالدين البحيري والسيد الفرجاني، بالوقوف وراء حث نواب الكتلة علة حضور اجتماع رضا شرف الدين، الذي اعتبره حاتم المليكي انقلابا عليه، ومخالفا للنظام الداخلي للبرلمان.

  

{if $pageType eq 1}{literal}