Menu

ردّا على اتهامات عبو: المكي يدعو النهضة إلى المعالجة القانونية لإثبات براءتها


 

سكوب انفو- تونس

أكد القيادي بحركة النهضة، عبد اللطيف المكي، أن تصريحات الوزير السابق محمد عبو عن حركة النهضة تفتقد إلى المصداقية نتيجة المبالغة ونفس الاستهداف العام والشامل.

وأوضح المكي، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية، مساء الاثنين، أن "عبو سبق وأن ذكر ذات التصريحات عن النهضة، منذ ما لا يقل عن السنتين، فكيف لم يقنع القضاء بصدق كلامه أو ينشر المعطيات للرأي العام، ولا يكتفي بترديد الإتهامات ضمن الصراع السياسي؟  هذا الكلام أساء للحياة السياسية كثيرا، ويجب أن ينتهي بأن يثبت ما يدعيه بالقانون أو يعتذر لأبناء النهضة".

ودعا القيادي النهضوي، القيادة التنفيذية بالحركة إلى إيلاء الملف ما يستحق من المعالجة القانونية، وان تثبت للرأي العام براءتها، وأن تخرج الموضوع من التجاذب السياسي إلى التحقيق القانوني، على حد تعبيره.

وقال المكي، إنه "من واجب الحكومة التأكد من سلامة الحياة الحزبية والتزامها بالقانون ومستلزمات الأمن القومي، ولكن على قدم المساواة وفي إطار الشفافية"، مضيفا، "لكن ما ذكره محمد عبو بدى كأنه استغلال لمنصبه الحكومي لاستهداف حركة النهضة لا غير، وهذا خطأ جسيم سياسيا وقانونيا وأخلاقيا".

وأكد الوزير السابق، على أن وعود تشكيل جبهة لمقاومة الفساد وإنجاز الإصلاح والتنمية، لم تتحقق نتيجة تشتت القوى السياسية الجادة، في مقابل تكتل اللوبيات لحماية مصالحها، وهي لوبيات قادرة على التخطيط والفعل بما في ذلك إسقاط الحكومات واختراق الأحزاب، بحسب قوله.

واعتبر المكي، أن محمد عبو صّعد الخطاب في هذا الموضوع، إلى درجة لم يعد ينفع فيها الا تحكيم القانون راحة له ولحركة النهضة، ولعل المواطنين قد لاحظوا ذلك واستنتجوا ذلك، بحسب قوله.

وأكد عبد اللطيف المكي، أن وزراء النهضة غادروا برؤوس مرفوعة ودون ضجيج، ليثبتوا أن غايتهم ليست المنصب بل خدمة البلاد، ولقد كان ذلك القرار ضربة قوية لمصالح البلاد ليس له من مبرر سوى رد الفعل، على حد تقديره.

ويشار إلى أن الوزير السابق محمد عبو، في حوار له، اتهم حركة النهضة بترذيل الحياة السياسية، وبإفسادها، والوقوف وراء إسقاط حكومة الياس الفخفاخ.

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}