Menu

عبو: إثارة العياري لملف تضارب المصالح 'شعبوية' وتمت مخادعة التونسيين من أقلّ المتحيّلين مستوى


سكوب انفو- تونس

 

أكد الوزير السابق محمد عبو، أن الحكومة السابقة لم تقدّم استقالتها إنما تم طردها، ودفعت غصبا للاستقالة، تحت التهديد بسحب الثقة منها.


ووصف عبو، خلال حضوره بقناة التاسعة، مساء الاحد، مشاركة حزبه في الحكومة، بالمقامرة والمغامرة، وأنه دفع ثمن ذلك بمغادرته نهائيا الحياة السياسية، على حد تعبيره.

وأكد الوزير السابق، أنه خرج من الحكم مرفوع الرأس وليس كما تروّج له حركة النهضة، بأن عبو استعمل أجهزة الدولة لمحاربة النهضة فذهب هو وظلّت هي، قائلا، "تصريح القيادي بالنهضة الهاروني يؤكد أن محارب الفساد غادر في حين بقي الفساد في إشارة للنهضة".

وبالعودة لكواليس تشكيل حكومة الياس الفخفاخ المستقيلة، أوضح عبو، بأنه كان قد طلب من الفخفاخ عدم الحكم مع النهضة، واستقطاب قلب تونس رغم تورطه في الفساد، بلكنه أقلّ خطورة منها، إلا أنه رفض ذلك وخيّر تشريك النهضة، مضيفا، "أخبرت للفخفاخ أن حركة النهضة ستسعى بشتى الطرق لإسقاط الحكومة".  

وقال المتحدث، إن اتهام حكومة الفخفاخ بالفساد لا يعنيه في شيء، ولا تهمه إلا قناعته، مشيرا إلى أن هناك مبدأ التضامن الحكومي الذي يمنع طعن شريكك في الحكم، لافتا إلى أنه ساند الفخفاخ لأنه سبق وأن سانده أيضا في حربه على الفساد ولم يعطل عمله صلب الوزارة بالتعليمات، بحسب قوله.

وفيما يتعلق بقضية تضارب المصالح لدى الفخفاخ، أكد عبو، أنه كان أول من أذن بالقيام بمهمة رقابية في الموضوع الحال، مذكرا بأنه كان قد أعلم الفخفاخ بأن هناك جهات لم يذكرها تشتغل على ملف تضارب المصالح، واقترح عليه مشروع أمر بنشر نموذج للتصريح بالممتلكات لمن تم رفضه، على حد تعبيره.

ولفت عبو، إلى أنه تحدث مع الفخفاخ أنه لم يعد بمقدروهم مواصلة الحكم، بعد إضعاف الحكومة بملف تضارب المصالح، وأنه أعلمه بأنه يتمنى تمرير حكومة هشام المشيشي ونيلها الثقة، وفق قوله.

وبخصوص إثارة النائب ياسين العياري لقضية الفخفاخ، قال عبو، إنه لا يعلم الجهة التي تقف وراء العياري، وأن إثارته للقضية تندرج في إطار 'الشعبوية'، متهما إياه بمغالطة الرأي العام وأنه لديه سيناريوهات مسبقة فيما يتعلق بقضية تضارب المصالح، قائلا، أنه لن يخاطب إلا العقلاء والمختصين من رجال القانون في هذه المسألة، ولن ينساق في 'الشعبوية' إرضاء للجمهور، على حد تقديره.

وفيما يتعلق بحديث العياري عن تمويل رجل الاعمال ناصر شقرون المتورط على حد قوله في الفساد لحملة حزب التيار، وصف عبو ذلك بـ 'قلة الحياء'، وأنه بإثارته للموضوع توّهم القيام بعمل بطولي، وأنه تقدم بشكاية في الغرض ضد ياسين العياري، مستدركا بالقول، "لقد خدعكم أقلّ متحيّل مستوى"، محذّرا التونسيين منه، وفق تصريحه.

  

{if $pageType eq 1}{literal}