Menu

تونس تجدد تأكيدها دعم جهود الامم المتحدة لاستئناف الحوار السياسي في ليبيا بما يخدم الامن والاستقرار بالمنطقة


سكوب أنفو- تونس

أكد وزير وزيرالشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي ، أن تطورات الوضع في الشقيقة ليبيا تظل في أعلى سلم أولويات تونس بالنظر لخصوصية العلاقات التاريخية والروابط الحضارية العريقة التي تجمع البلدين، مبرزا حرص تونس  بالتعاون مع مختلف الفاعلين الدوليين والإقليميين، على مواصلة الجهود من أجل مساعدة الليبيين على تجاوز الأزمة الراهنة عبر الانخراط في حوار ليبي-ليبي بناء ودون إقصاء، من شأنه أن يهيئ الأرضية لتحقيق المصالحة الوطنية والتسوية السياسية الشاملة في هذا البلد، ويحفظ وحدة ليبيا وسيادتها وسلامتها الترابية.

وفي كلمة  ألقها خلال  الاجتماع الافتراضي رفيع المستوى حول ليبيا المنعقد عبر تقنية الفيديو على هامش أشغال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، جدد الجرندي دعم تونس لجهود الأمم المتحدة من أجل استئناف الحوار السياسي في ليبيا والتوصل إلى إنهاء المرحلة الانتقالية والمرور الى بناء المؤسسات الدائمة، وذلك وفقا لقرارات الشرعية الدولية والاتفاق السياسي ومخرجات مؤتمر برلين.

كما أكد وزير الخارجية على أن تونس ستظل قوّة اقتراح ايجابية وستكون دوما داعمة لأي جهد بنّاء من أجل تجاوز الأزمة في ليبيا وخدمة الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم، مشيرا إلى أن تونس كانت من البلدان القليلة التي حافظت على حدودها مفتوحة منذ اندلاع الأزمة أمام الأشقاء الليبيين، وحرصت على تقديم كلّ التسهيلات لعمل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وبقية المنظمات الدولية.

وفي ذات السياق، ذكّر عثمان الجرندي بمبادرة سيادة رئيس الجمهورية من أجل تحقيق المصالحة الليبية-الليبية، من منطلق ما توليه بلادنا من اهتمام خاص وحرص ثابت على حل هذه الأزمة وانخراطها في كلّ الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق التسوية المنشودة، خاصة من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي للفترة 2020-2021.

كما رحبت تونس في كلمتها بالاجتماعات الليبية -الليبية المنعقدة في المدّة الأخيرة، مؤكدة ضرورة البناء على التوافقات الحاصلة لاستئناف الحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة في أقرب الآجال والإسراع بتعيين مبعوث ومنسّق أممييّن في ليبيا.

ونبهت تونس إلى أن نجاح هذه الجهود يبقى رهين التزام مختلف الأطراف باحترام قرارات مجلس الأمن المتعلقة بحظر تدفق الأسلحة، ووقف تدفق المقاتلين والمرتزقة الأجانب إلى ليبيا، باعتبار ما يمثله ذلك من تهديد جديّ للعملية السياسية وللأمن والاستقرار في ليبيا وكذلك في دول الجوار وعموم المنطقة.

كما شدد عثمان الجرندي في كلمته على الأهمية المحورية لدور دول الجوار الليبي في المساعدة على تحقيق التسوية السياسية، وكذلك في تهيئة الأجواء الملائمة لاستئناف الحوار السياسي بين مكونات المشهد الليبي.

يذكر أن الاجتماع الافتراضي رفيع المستوى حول ليبيا حضره الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيرش" وترأسه وزير الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، "هايكو ماس"، ويأتي تنظيمه في سياق متابعة تنفيذ مخرجات مؤتمر برلين حول ليبيا وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وآخرها القرار 2542 لسنة 2020 وسبل دفع مسار التسوية السياسية الشاملة في ليبيا.

{if $pageType eq 1}{literal}