Menu

موسي تعتزم مقاضاة اتحاد علماء المسلمين وتهدّد بالاعتصام بمونبليزير


سكوب أنفو-تونس

أعلنت رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي، أنها ستتقدّم بقضية استعجالية في الأيام القليلة القادمة، ضدّ الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، من أجل إيقاف أشغاله وإدراجه ضمن التنظيمات الإرهابية.

وهدّدت موسي، خلال ندوة صحفية لها، اليوم الثلاثاء، بأنها ستعتصم بمونبليزير بمحاذاة مقر حركة النهضة، في حال لم يتم التعامل جديا من قبل الدولة مع الاتحاد المذكور، واصفة إياه برأس الافعى والذي يتلّقى تمويلات أجنبية وصفتها بالمشبوهة، على حد تعبيرها.

وكشفت رئيسة الحزب، عن توقيع وزارة الشؤون الدينية اتفاقية مع اتحاد علماء المسلمين، بشأن الاستفادة من دورات تكوينية ينظمها الاتحاد لفائدة خرجي علوم الشريعة، والائمة والخطباء، مشيرة إلى عقد اتفاقية أيضا مع جمعية الصداقة التونسية التركية، التي تنظم بدورها دورات تدريبية وملتقيات وندوات، وتمكين إطارات المساجد من تعاون اجتماعي، ما يشجع على الولاء لدولة أجنبية، بحسب تصريحها.

وأكدت عبير موسي، أن هناك جهات تدفع في اتجاه تحويل تونس إلى إيالة عثمانية، عبر تغلغل الجمعيات والمنظمات التركية، والسعي نحو إدراج اللغة التركية ضمن البرامج التعليمية التونسية، وفق تقديرها.

وبيّنت المتحدثة، ان هناك تعتيما ممنهجا من الدولة بخصوص ملف الإرهاب، خاصة وأن المتحكمين في مفاصل الدولة على علاقة بالتنظيمات المذكورة، وان مؤسسي المنظومة التي وصفتها بالاخطبوطية ينحدرون من حركة النهضة، لافتة إلى أن الدولة لم تتخذ أي إجراءات لتجفيف منابع الإرهاب السياسية والمالية، بحسب قولها.

وشدّدت موسي، على أنها لا تريد الاكتفاء بالتقارير الخشبية عن ملف الإرهاب، مؤكدة أن الاخطبوط والفقاقيع واضحة، والدولة عليها بتحمل مسؤولياتها، عبر تفكيكها وإخراجها من البلاد، وفق تعبيرها. 

{if $pageType eq 1}{literal}