Menu

ديبلوماسيون تونسيون: تعيين سفير بطرابلس تطوّر جديد في التعاطي الرسمي مع الازمة الليبية


سكوب أنفو-تونس

نشرت وكالة الانباء التركية الاناضول، تقريرا اعتبر فيه عدد من الخبراء والديبلوماسيين الذين تحدثوا إلى الوكالة، أن تعيين الاسعد عجيلي سفيرا جديدا لتونس لدى طرابلس، تغيّرا جديدا بالدبلوماسية التونسية في التعاطي الرسمي مع الأزمة الليبية.

ويأتي هذا التعيين بعد غياب دام ستّ سنوات للتمثيل الديبلوماسي التونسي بليبيا، بسبب تدهور الوضع الأمني فيها، وتعرّض ديبلوماسيين للاختطاف والابتزاز.

واعتبر الديبلوماسي السابق، بشير الجويني، في حديث للأناضول، ليوم الاثنين، أن السفير الجديد الأسعد عجيلي، ملم بالملف الليبي، وتكلف من وزارة الخارجية التونسية، وأنه سبق وأن تم تكليفه شهر جانفي الفارط بإجراء دراسات وبحوث تخص العلاقات بين البلدين، من طرف وزارة الخارجية.

ومن جانبه صرّح السفير التونسي السابق أحمد ونيّس، أن "المساعي التونسية السياسية والأمنية في الأزمة الليبية لم تغب خلال السنوات الأخيرة التي غاب فيها التمثيل الدبلوماسي، خاصة وأن هناك جالية تونسية موجودة في ليبيا وهناك تواصل معها".

وتحدّث ونيّس، عن تعرّض ممثلين لتونس في القنصلية والسفارة بطرابلس، إلى اختطاف واستفزاز، فضلا عن اختطاف صحفيين تونسيين في ليبيا، في إشارة إلى الصحفيين سفيان الشورابي ونذير القطاري، اللذين بقيا مجهولا المصير إلى غاية اليوم، بحسب قوله.

وأضاف السفير السابق، "الأمن كان غائبا في ليبيا فلم ترد تونس السقوط في فخّ الإرهاب وعمليات الاختطاف، لذلك سحبت التمثيل الدبلوماسي".

وتابع بالقول، "اليوم توجد جملة من المؤشرات العالمية على الساحة السياسية الليبية، تدلّ على أن المسألة الليبية تتقدم في طريقها إلى الحلّ وهناك توجّه للإجماع على اتفاق ينهي الخلاف بين الفرقاء السياسيين".، مشيرا إلى وجود ضمانات متوفرة في المشهد الليبي، توحي بوجود استقرار يخوّل بعودة الدبلوماسية التونسية إلى طرابلس، على حدّ تقديره.

وبيّن ونيّس، أن "تعيين سفير جديد بليبيا شهادة بأنّنا عازمون على المتابعة عن قرب لتطوّرات الأزمة الليبية، والتأثير على خيارات الإخوة الليبيين من خلال تقديم النصيحة وروح التضامن".

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}