Menu

دوائر بحثية ترصد ردود الفعل في الشارع الفلسطيني عقب قرارات الجامعة العربية الأخيرة


 سكوب انفو- وكالات

تتواصل ردود الفعل على الساحة السياسية الفلسطينية على إثر قرب التوقيع على اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات الثلاثاء المقبل ، واشار التليفزيون الأمريكي في تقرير له إلى شعور عدد من كبار المسؤولين السياسيين في السلطة الفلسطينية بالقلق إزاء الانتقادات التي وجهتها بعض من القيادات الفلسطينية إلى الإمارات نتيجة لهذه الخطوة المتمثلة في السلام مع إسرائيل، الأمر الذي اصاب القيادة الإماراتية بالإحباط ، الأمر الذي أصاب كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية بالقلق خاصة مع الأهمية الاستراتيجية لدولة الإمارات بالنسبة للفلسطينيين.  

وبات واضحا أن الفلسطينيين يشعرون بالوحدة والفرغ الآن ، وهو الشعور النابع من إحساس بعض من القيادات الفلسطينية بأن العالم العربي ومؤسساته سواء السياسية أو التنظيمية لا يعارضون السلام مع مختلف دول العالم ، الأمر الذي يزيد من دقة هذه النقطة.

وأوضح التقرير أن هناك ما يمكن وصفه بالشعور بالقلق خاصة وأن السلطة الفلسطينية لم تقم بالجهود اللازمة لمحاولة رأب الصدع مع الدول العربية والتوقف عن مهاجمة الإمارات نتيجة لهذه الخطوة ، وهي السلام مع إسرائيل. وبات واضحا أن بعض من الدول العربي لا ترض عن السياسات التي تنتهجها السلطة ، وعلى رأسها مثل أو الأردن أو السعودية ، وهو ما تمثل في الاجتماعات الأخيرة للجامعة العربية والفشل في الخروج بقرار عربي موحد ينتقد إسرائيل ويدعم السلطة بالنهاية.   

وعن هذه النقطة أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إلى دقة المشهد السياسي العربي الآن خاصة في ظل التجاذبات السياسية المتواصلة التي لا تتوقف في ظل السياسات التي ينتهجها السلطة ، وإصرار البعض على توجيه الانتقادات الصارمة والشرسة ضد الإمارات ، الأمر الذي يزيد من دقة وتدهور الأوضاع سواء المالية أو الاقتصادية والاجتماعية للسلطة الفلسطيني عموما.

أنتقادات

من ناحية أخرى وجهت مصادر فلسطينية الانتقادات إلى الرئيس محمود عباس ، وهي الانتقادات التي وجهها عدد من كبار المسؤولين في السلطة وليس فقط مسؤولين عاديين.

وأشارت صحيفة الغارديان في تقرير لها إلى إحباطها وشعورها باليأس إزاء هذه التصريحات التي تشير إلى استحالة تحقيق أي انفراج سياسي من الممكن أن يؤدي إلى تغيير مكانة الفلسطينيين ويسمح لهم بذلك ، أو بناء مستقبل أفضل لهم ، وهو ما عبرت عنه هذه التصريحات.

ويرى هؤلاء في تصريحات مقتضبة للصحيفة أن هناك شعورا بتسرع الرئيس محمود عباس في توجيه الاتهامات للكثير من الأطراف العربية ، وهو ما دفعهم إلى وصفه قيادتهم بالمتهورة على ضوء هذه التصريحات.

وأشارت الصحيفة إلى أنه وفي الوقت الذي تلحق فيه الأزمات الصحية والمالية بالفلسطينيين، فإن القيادة تدخل في عداء مع الدول العربي التي طالما رعت ووقفت وساندت الفلسطينيين ، الأمر الذي سينعكس سلبا على السلطة الفلسطينية بصورة عامة ويؤدي إلى تفاقم الوضع الأمني.

اللافت أن هذا الموقف الذي تتخذه السلطة يأتي على عكس الموقف التي يتخذها رؤساء الأجهزة الأمنية ، ممن لا يدعمون هذه التصريحات ويؤكدون على اهمية البعد العربي بعيدا عن هذه التصريحات التي يطلقها محمود عباس بين الحين والأخر .

أحمد عزت 

{if $pageType eq 1}{literal}