Menu

مصادر تكشف أبرز خيارات الحلّ السياسي بعد لقاء الفرقاء الليبيين بالمغرب


سكوب انفو- وكالات

انتهت مساء يوم أمس الثلاثاء بمدينة بوزنيقة المغربية اللقاءات التمهيدية التي جمعت وفدا المجلس الأعلى للدولة وبرلمان طبرق واللذان عبّرا عن رغبتهما الصادقة في تحقيق توافق يصل بليبيا إلى بر الأمان والتوافق.

وقد أكدت مصادر ليبية من برلمان طبرق وحكومة طرابلس، للعربي الجديد أنّ الوفدين الممثلين لمجلسي الدولة ونواب طبرق يصلان، اليوم الأربعاء، إلى طرابلس وطبرق، وأنّ كلّ منهما يحمل أسماء مرشحة لشغل سبعة مناصب سيادية، فيما سيعود الوفدان للتصويت على الأسماء المقترحة، مطلع الأسبوع المقبل في بوزنيقة المغربية.

وأوضحت المصادر، بأن أطرافاً دولية، من بينها واشنطن، تسعى إلى الحدّ من تشعب مسارات اللقاءات بين الممثلين الليبيين، مُرجحة أن تستضيف تونس أو الجزائر لقاءات بين ممثلي مؤسسات المجتمع المدني وممثلين قبليين وشخصيات سياسية مستقلة برعاية أممية، في الوقت الذي ينتظر فيه أن تستضيف جنيف السويسرية لقاءات بين قيادات ليبية فاعلة، برفقة 13 ممثلاً عن كلّ من مجلسي النواب والدولة، لمناقشة خيارات الحلّ السياسي في 17 من سبتمبر الجاري.

ولفتت ذات المصادر، إلى أنّ الخيارات القائمة تأتي بعد تثبيت وقف إطلاق النار في سرت والجفرة، وتوحيد المؤسسات السيادية، وأنّ الخيارات تذهب في اتجاهين: إما الاتفاق على تشكيل مجلس رئاسي جديد وحكومة وحدة وطنية منفصلة، وإما الاستفتاء على مقترح الدستور للذهاب مباشرة إلى انتخابات عامة في البلاد.

 يذكر أنّ الحوار الليبي بين وفدي المجلس الأعلى للدولة وبرلمان طبرق انطلق يوم الأحد الماضي بمدينة بوزنيقة المغربية، ويهدف الحوار إلى تثبيت وقف إطلاق النار وفتح مفاوضات لحل الخلافات بين الفرقاء الليبيين.

 ويأتي هذا اللقاء بعد أسابيع من زيارة كل من رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري، ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، إلى المملكة بدعوة من رئيس مجلس النواب المغربي.

كما يأتي بعد أسابيع من زيارة الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالنيابة ستيفاني ويليامز، إلى المغرب في إطار المشاورات التي تقودها مع مختلف الأطراف الليبية وكذا مع الشركاء الإقليميين والدوليين بغية إيجاد حل للأزمة الليبية. 

{if $pageType eq 1}{literal}