Menu

رابطة حقوق الانسان تدعو الحكومة لفتح ملفات الإرهاب والاغتيالات لتثبت حيادها عن الأحزاب


سكوب أنفو- تونس

حمّلت رابطة الدفاع عن حقوق الانسان، الحكومة الجديدة مسؤولياتها الكاملة في فتح كل الملفات ذات الصلة بالإرهاب، معتبرة ذلك مقياسا حقيقيا لمدى حيادها عن الأحزاب.

ودعت الرابطة في بيان لها، اليوم الإثنين، إلى اتخاذ كل التدابير لمحاصرة الإرهاب ممارسة وفكرا، مطالبة بالعمل على إرساء مفاهيم دولة القانون والحريات والمساواة مستقبلا، والتسريع باتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي للإرهاب ومحاسبة داعميه مهما كانت مواقعهم، مؤكدة، أن خطر الإرهاب لا يزال ماثلا، يتهدّد أجهزة الدولة والمكاسب المدنية للبلاد.

وشدّدت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، على أن فتح ملف الاغتيالات السياسية، سيما ملفيْ الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، وإماطة اللثام عن الجهاز السري المحسوب على حزب حركة النهضة، ومحاسبة المورطين في تسفير الشباب إلى سوريا وغيرها من أماكن التوتر، سيكون دليلا حقيقيا على مدى صدق نوايا الحكومة الحالية في قضاء مستقل وعادل.

واعتبرت الرابطة، أنّ تزامن العملية الإرهابية والاحتفال بالذكرى الرابعة والستين لانبعاث الحرس الوطني وبعد أيام قليلة من تسلّم الحكومة الجديدة لمهامها ومع وجود وزير الداخلية في سوسة قد يؤكّد تخطيطا مُسبقا للعملية، وهو ما يجعل الإرهاب خطرا واقعا يستفيد من ظرف سياسي واجتماعي متأزم وخطاب ساند في بعض الفضاءات الإعلامية وتحت قبة البرلمان ويستغل الحالة المتوترة في المنطقة.

  

{if $pageType eq 1}{literal}