Menu

جدال في المقاومة نتيجة لسياسات رئيس المكتب السياسي


 سكوب أنفو- وكالات

 نشر القيادي في حركة حماس يحيى موسى وعبر حسابه على فيسبوك انتقادا شديدا للقيادة الحالية للحركة بعد مشاركة هنية في مؤتمر الفصائل الفلسطينية في لبنان.

وكتب يحيى: " خطاب حماس الذي قدمه الأخ اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي،لم يكن بالمستوى المأمول ،واتسم بقدر كبير من المجاملة وخلا من الثورية ".

ومن قبلها قال موسى أيضا " من حيث المبدأ الكل الوطني يعيش أزمة مركبة ومعقدة ،وعاجز عن الخروج من مأزق أوسلو ،والسبب في رأيي الشخصي أنهم يفكرون بمنهجية عباس (م ت ف والسلطة وعباس والتسوية). الطريق الى التحرير يرتكز الى تحطيم الصنم والتحرر من ثقافة "بل قَالُوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون"

وهو ما فسره البعض بأن موسى يقصد إسماعيل هنية وقيادات حركة حماس السياسية ، خاصة مع تأكيده بأن هناك فصائل وطنية فلسطينية تنتهج ذات النهج الذي تفكر به السلطة والقيادة الفلسطينية على حد سواء

اللافت أن هذه الانتقادات تنضم إلى دعوات أخرى للحركة تعارض السياسات التي ينتهجها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ، خاصة إزاء تعاطيه مع الحكومة الفلسطينية وتعاونه مع حركة فتح بالتحديد ، فضلا عن تعاطيه أيضا مع إسرائيل ، وهو التعاطي الذي لم يكن كافيا بالقدر الذي اشعر الكثير من الفلسطينيين بالرضا

جدير بالذكر أن اللواء اشرف ريفي وزير العدل اللبناني الأسبق أنتقد في رسالة سياسية له السياسات التي ينتهجها إسماعيل هنية ، مشيرا إلى إنه لمن العيب أن يساهم هنية في تحويل لبنان إلى منصة إيرانية

وقال ريفي في "نص" هذه الرسالة ما يلي:

السيد إسماعيل هنية المحترم أخاطبك من مدينتي الحبيبة طرابلس لبنان، وأخاطبك بإسمي وبإسم الشهيدين وسام الحسن ووسام عيد. مواقفك التي استظلت ب"حزب الله" الإيراني، لا تخدم قضية فلسطين ولا توحيد الموقف الفلسطيني الذي ندعم صموده في الأرض المحتلة. إيران حوّلت القضية الفلسطينية الى ورقة مساومة ومزايدة وعمّقت الخلاف الفلسطيني ودعمت نموذج غزة، وما فعلَته بفلسطين كان نسخةً عن مشروعها لتفتيت لبنان واليمن والعراق وسوريا. إن تمكين إيران من الورقة الفلسطينية، هو خطأ جسيم، والخطأ الأفظع، تسليمها ورقة المخيمات الفلسطينية في لبنان، لتستعملها بعدما استنفدت أوراقها، وكل من يساهم في ذلك يُصيب لبنان وفلسطين بأفدح الأضرار.

نتوجه إليك لنقول وبكل صراحة: لبنان وطنٌ مستقل وليس مسرحاً  لإيران، والفلسطينيون الذين تيقّنوا من درس الحرب، إستخلصوا عبر قيادتهم الوطنية، خطورة تجيير قضيتهم، للمتاجرين في محور الممانعة الذين أمعنوا قتلاً بالفلسطينيين في مخيمات الشتات ومنها مخيم اليرموك.

لبنان يدعم قضيتكم العادلة بمنطق الأخوة، ولكن لن يقبل أحد أن توظِّف إيران هذه القضية لتخريب وطننا، وأنتم أهلٌ أعزاء حتى عودتكم الى الأرض المحتلة.

أما السلاح الذي تستثمره الممانعة للمتاجرة بكم ولتخريب لبنان فهو مرفوض، ولا سلاح في لبنان إلا سلاح الشرعية، ولا ضمان للحدود إلا الدولة وقرارات الشرعية الدولية.

ونقول لك: فلسطين في قلوبنا، لكن لسنا مستعدين للقبول بالمؤامرات والمغامرات، التي ألحقَت بقضية فلسطين الأذى، والتي مسّت بسيادة لبنان. الأحرى أن يسمع اللبنانيون إعتذاراً عن هذه المواقف وتصحيحاً، لأن ما قد ينتج عنها خدمة مجانية لمشروع إيران على حساب لبنان وفلسطين.

أحمد عزت 

{if $pageType eq 1}{literal}