Menu

موسي: تخاذل الدولة في تطبيق القانون وتفحص الملفات الخطيرة رعاية وتسهيل لتغلغل الإرهاب


سكوب أنفو-تونس

أكدت رئيسة الحزب الدستور الحر، عبير موسي، بأن الدولة تتخاذل في كشف ملف الإرهاب، لأن هناك تنظيمات سياسية مهيمنة على الحكم ضالعة في الإرهاب، وداعمة له، ومسؤولة عن تغلغله وظهوره.

وحذرت موسي، خلال ندوة صحفية لها، اليوم الاثنين، من أن الدولة بتخاذلها في تطبيق القانون وتفحص الملفات الخطيرة التي تهم الامن القومي، بصدد رعاية وتسهيل تغلغل الإرهاب في تونس.

وأشارت رئيسة الحزب، إلى أن تقرير لجنة التحاليل المالية، يتضمن التهديدات الإرهابية، ويتحدث عن الجمعيات المورطة في الإرهاب، ومصادر تمويلاتها، فضلا عن الاحصائيات للإرهابيين المتواجدين في بؤر التوتر والبالغ عددهم 2929 والعائدين منها وعددهم 877، بالإضافة إلى إشارته إلى أن سنة 2013 هي ذروة الإرهاب في تونس، حيث تم التدرب على السلاح، أما سنة 2014 فقد تحول فيها العديد من التونسيين لتلقي تدريبات على حمل الأسلحة ببؤر التوتر، على حد تصريحها.

وبيّنت موسي، أن عملية أكودة أثبتت أن هناك خلايا نائمة بتونس لا تزال ناشطة وتقوم بتدريبات في الطعن والتسميم، ودمغجة الشباب افتراضيا، وانتقلت من تنظيم عمليات إرهابية بقياداتها الكبرى إلى تنظيم عمليات بوجوه غير معروفة، بحسب توضيحها.

واعتبرت المتحدثة، أن الإنجاز الحقيقي الذي على رئيس الحكومة الحديث عنه هو ليس السرعة في القضاء على الإرهابيين وموت الحقيقة معهم، بل الكشف عن المخطط قبل وقوعه والكشف عن الجهات المخطّطة للعملية والممّولة والحاضنة لها، وتفكيك منظومة الإرهاب بأكملها، على حد تعبيرها.  

وشدّدت على أن الدولة لم تقم بأي خطوة في مجال مكافحة الإرهاب، ولم تتحرك ضدّ الجمعيات المشار إليها في تقرير لجنة التحاليل المالية، والمتعلقة بها شبهات تمويل خارجية وتمويل للإرهاب واحتضان الإرهابيين وتدريبهم، والتي تضم نشطاء من زمن الترويكا من بينهم الاخوين الدايمي، المشتبه في تلقيهم لتمويلات خارجية كبرى، وتورط جمعية تسمى 'إغاثة' في تلّقي تمويلات مشبوهة، بحسب قولها.

وقالت موسي، إن الإرهابيين وداعميهم وأصدقائهم، أصبحت تفتح لهم المنابر لتأسيس تنظيمات وجمعيات وتشكيلات لمكافحة الفساد، ومن يتحدث عن ذلك يجد نفسه تحت سيطرتهم، بحسب إفادتها.

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}