Menu

المستشار الاقتصادي لرئيس الجمهورية: حلول جذرية في ملف الكامور


سكوب أنفو -تونس

قال المستشار الإقتصادي لرئيس الجمهورية حسن بالضياف، اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020، إن رئاسة الجمهورية "تعي خطورة إغلاق مواقع انتاج البترول بالكامور، موضحة، أن لها رؤية ستناقشها مع الحكومة الجديدة لحل الملف"، في وقت حذرت فيه ثلاث شركات نفطية من امكانية تخليها عن التزاماتها.

وأكّد بالضياف، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، "إن الملف يعد من بين الملفات ذات الأولية " والتي ستتم دراستها مع رئاسة الحكومة والاطراف المعينة.

وأدّى هشام المشيشي رسميا اليمين الدستورية، الاربعاء المنقضي، على رأس حكومة جديدة تسلمت الحقائب الوزارية من سابقتها، أمس الخميس، وعلى سلم اولوياته تحريك ملف البترول بهدف "دعم موارد الدولة" وكذلك احترام "التزامات الدولة السابقة" بيد أنّه اعاد دمج وزارة الطاقة والمناجم صلب وزارة الصناعة.

وعبرت ثلاث شركات نفطية (" أو أم في تونس" و "اوتي ج فنتير" والفرع التونسي للعملاق الايطالي إيني) في رسالة تعود الى 20 اوت 2020 نشرت نسخة منها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن احتجاجها لتواصل غلق مضخة ترابسا التي تنقل البترول من الجنوب في اتجاه الصخيرة (صفاقس) وقطع الطرقات التي تربط ولاية تطاوين بمواقع الانتاج.

ولاحظ بالضياف، في تطرقه الى هذا الملف "أن حل الأزمة وخطط التنفيذ يجب ان تأخذ بعين الاعتبار خصوصية الجهة وضرورة اعتماد نموذج اقتصادي ملائم".

وحذرت الشركات الثلاث "من امكانية عدم قدرتها على مجابهة وضعية الاغلاق التي يمكن ان تؤدي الى تخليها عن التزاماتها ووضع آلاف العمال في حالة بطالة''، كما اشتكت، من "تأخر استخلاص فواتيرها الموجهة الى الشركة التونسية للأنشطة البترولية والمتعلقة بالبترول والشركة التونسية للكهرباء والغاز في ما يتعلق بالغاز الطبيعي".

وشدّد، على ان "توقف الانتاج جنوب شرقي البلاد ادى الى تراجع هام للموارد البترولية التي تنتجها هذه الشركات ولتونس بشكل عام الى جانب تراجع العائدات بالنقد الاجنبي في وقت تحتاج فيه البلاد الى العملة لتغطية وارداتها واستخلاص الديون الخارجية''.

وبين، في سياق تطرقه الى عدم خلاص فواتير الشركات النفطية، أن رئاسة الجمهورية أوضحت أن عملية التشخيص للملف ستشمل تحري فواتير هذه الشركات حتى وان تمّ اجراء تشخيص في وقت سابق فان عملية التشخيص الجديد ستحيين البيانات السابقة.

ودعا بالضياف الذي يحمل دكتوراه دولة في العلوم الاقتصادية وخريح معهد الدراسات التجارية العليا بقرطاج، إلى ضرورة ايجاد حلول مجددة تقتطع مع نظيرتها التقليدية من خلال تشجيع المبادرة والشركات الناشئة والتنمية الزراعية والخدمات البترولية وملحقاتها وذلك بالتعاون مع الشركات العاملة في المنطقة.

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}