Menu

اللقاء المتوقع لـ"هنية" مع نصر الله ….يشعل جدالا سياسيا واسعا


سكوب أنفو- وكالات

أبرزت بعض من الصحف والتقارير الإعلامية الصادرة أخيرا انتقاد عدد من كبار المسؤولين في الحكومة اللبنانية التصريحات التي أدلى بها مسئول العلاقات الخارجية لحركة حماس أسامة حمدان لقناة الميادين ، وهي التصريحات التي تحدث فيها حمدان عن زيارة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى لبنان وإمكانية عقد لقاء بين هنية مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

وأوضح التليفزيون البريطاني في تقرير له إلى أن اللافت أن حمدان اشار إلى إن لقاء هنية بالأمين العام لحزب الله نصر الله ، لو عقد، سيكون طبيعي ، وأنهم يفترضون مناقشة خيارات المقاومة لمواجهة الاحتلال.

واشار التقرير أيضا إلى أن عدد كبير من الساسة يرون إن التعاون بين حزب الله وحماس في لبنان ، ورغبتهما في أن تكون لهما جبهة عسكرية على الحدود الجنوبية للبنان ، يشكل خطورة على أمن واستقرار لبنان ، خاصة في ظل الجدال الذي تثيره سياسات حزب الله المتهم بأنه يخدم فقط المصالح الإيرانية سواء على الصعيد الأمني أو الاستراتيجي وليس المصالح اللبنانية.

ويقول الباحث السياسي الفلسطيني ماجد كيالي إلى أن هذا اللقاء ليس باسم الفلسطينيين.

وأضاف كيالي " لاأعرف ما الذي يتوهمه او يتوخاه زعيم حماس اسماعيل هنية من لقائه بنصر الله زعيم حزب الله.

وقال كيالي" اولا، المقاومة متوقفة عند حزب الله منذ العام ٢٠٠٠، للتذكير فهو لم يطلق رصاصة على اسرائيل ابان الانتفاضة الثانية من ٢٠٠٠-٢٠٠٥، ولا ابان الحروب الوحشية الثلاثة التي شنتها اسرائيل على غزة في ٢٠٠٨ و٢٠١٢ و٢٠١٤ (باستثناء خطف جنديين اسرائيليين في ٢٠٠٦ لحسابات حزب اللهية بحتة بعد اغتيال الحريري والخروج السوري من لبنان)، وحتى الان حزب الله، وراعيته ايران، يتلقيان ضربات اسرائيل في سوريا والعراق وايران دون اي رد، اذا قصة المقاومة مجرد ادعاء ولا تبرر الاجتماع.

ثانيا، هذا الاجتماع يضرب عرض الحائط بمشاعر السوريين واللبنانيبن، فحزب الله يقتل ويشرد السوريين دفاعا عن نظام الاسد الاستبدادي، منذ عشرة اعوام تقريبا، واللقاء يأتي بعد انفجار مهول في بيروت واضحة بصمات حزب الله في المسؤولية عنه، ومع وقوفه ضد الحراك الشعبي في لبنان سد النظام الطائفي والطبقة السياسية الفاسدة.

ثالثا، حزب الله يشتغل كحزب طائفي بحت وكذراع اقليمية لإيران، فهل هذا يعني ان حماس تحاول تمثله في هذا وذاك؟ وهل هذا يعني توهي مصالحة مع نظام الاسد ايضا؟ او تبييض صفحة ايران التي افادت اسرائيل اكثر مما اضرتها بتقويضها بني الدولة والمجتمع في سوزيا والعراق ولبنان؟

منذ ان صارت الفصائل غاية في ذاتها، وبات همها مجرد تغذية موازناتها ورواتب منتسبيها ضاعت قضية الفلسطينيين وضاعت حركتهم الوطنية..

وأنهي كيالي حديثه بالقول "لا اعرف كيف سينظر هنية الى عيون السوريين او اللبنانيين..لكن ما يحصل ليس باسمنا كفلسطينيين وليس باسم المقاومة."

أحمد عزت

  

{if $pageType eq 1}{literal}