Menu

الفخفاخ: سأكشف تفاصيل المغالطات وحملات التشويه التي لحقت بي حالما أتخلّص من جبّة الدولة


سكوب أنفو- تونس

قال رئيس الحكومة المغادرة الياس الفخفاخ، أن البلاد تعيش اليوم لحظة تداول على السلطة يحيط بها القلق والالم لما آلت إليه الأمور في البلاد.

ولفت الفخفاخ، في كلمة له خلال موكب التسلم والتسليم، اليوم الخميس، إلى أنه في اللحظة التي انكبت فيها حكومته في إعداد خطة وطنية لإنقاذ البلاد، هناك من يعد خطة لإسقاط حكومته، وتشويهها وتهديمها، مضيفا، " نجحوا في إسقاط الحكومة، وفشلنا في الانطلاق في الإنقاذ".

وبيّن رئيس الحكومة المستقيل، أن البلاد سقطت مجدّدا في دوّامة عدم الاستقرار، والتجاذبات السياسية، بالتزامن مع ما تعيشه من لحظة مثقلة بالمشاكل الصحية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا أنه لا يمكن حلّ المشاكل الاقتصادية والنمو والفقر والتهميش، طالما لم يقه ترشيد الحياة السياسية وأخلقتها، وحمايتها من المال الفاسد، على حد تعبيره.

 وأكد الفخفاخ، أن تونس في قلب العاصفة، وتخوض معركة مصيرية وحيوية، خاصة وان السلم الأهلي مستهدف، وحالة انعدام الثقة طاغية، والشعور بالإحباط تعاظم، مبرزا أن "تونس تصارع من أجل سيادتها وتثبيت دعائم اقتصادها وتخليصه من الريع والمتمكنين، وتشقى للحصول على التمويل الضروري والحيوي، وأنها تتخبط في مساعيها للاستجابة لتطلعات مواطنيها، كما أنها تتعثر في تثبيت استقرارها، وتتهدّدها الفئوية ونزعة ترجيح المصالح الضيقة، فضلا عن الفساد الذي ينخرها".

ولفت المتحدث، إلى أن المال ودوائر النفوذ المالية، استثمرت في المؤسسات الديمقراطية الهشة على غرار البرلمان والاعلام، ونجحت في تلويثها وتشويهها، حيث أصبحت دوائر النفوذ تمثل خطرا على الدولة ومكتسباتها، وفق تصريحه.

وقال الفخفاخ، إنه إلى جانب هذا النفوذ الذي وصفه بالمستراب، هناك تدّخل لأطراف خارجية في الشأن التونسي الداخلي، عبر أذرع داخلية لها، مؤكدا أنه في حال تم التغافل عنها فسيزيد ذلك من تفكّك وانهيار الدولة، على حد تقديره.

ودعا الياس الفخفاخ، إلى ضرورة ايقاف الانهيار، وحماية الوطن ممن وصفهم بالانتهازيين والجشعين والطامعين، بحسب تعبيره.

وختم بأنه سيكشف عن كافة تفاصيل المغالطات وحملات التشويه والتزييف التي لحقت به، حالما يتخلص من جبة الدولة، وفق قوله. 

{if $pageType eq 1}{literal}