Menu

طارق رمضان...من متهم بالاغتصاب إلى واعظ ديني وباحث في القضايا النسوية


سكوب أنفو- وكالات

أثار إعلان حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين طارق رمضان، المتهم بأربع قضايا اغتصاب، افتتاح مركز أبحاث وتدريب يُعنى بالدين، والإنسانية، وحقوق المرأة والأخلاق والقانون، تحت اسم "شفاء"، جدلا بلغ حدّ السخرية والتهكم مما أعلن عنه.

ومن المفارقة، أن طارق رمضان المتهم بقضايا اغتصاب وتحرش جنسي، سيفتتح مركز دراسات يعنى بقضايا النسوية والأخلاق والقيم الإنسانية والدين، إلى جانب تقديم محاضرات في مجالات الاقتصاد والصوفية وعلوم البيئة ومكافحة العنصرية والاستعمار وحقوق المرأة وغيرها.

لم يثر خبر افتتاح المركز، غير السخرية والتهكم على حفيد البنا، الذي تحوّل من متهم بالاغتصاب إلى واعظ ديني ومنظر للأخلاق والفضيلة، والمدافع عن قضايا النسوية، فيما ذهب البعض إلى أن الإعلان عن إنشاء المركز يعكس رغبة رمضان في التدّثر بثوب العفّة وتطهير نفسه من الخطايا التي ارتكبها، ومن القضايا المتعلقة ضده والتي لاتزال تلاحقه إلى اليوم.

وتعقيبا على افتتاح مركزه المذكور، كتبت مجلة "ماريان" الفرنسية بأسلوب ساخر ومتهكم، "أن تكون واعظا دينيا وداعية لمحاسن الأخلاق وملاحقا من قبل السلطات بتهم اغتصاب لعدة نساء ثم تعلن عن افتتاح مركز يدرس القيم التقدمية فلا شك أن كل شيء جائز في هذه الحياة".

وللتذكير فإن القضاء الفرنسي، قد وجّه تهمتين إضافيتين باغتصاب امرأتين، لطارق رمضان سنتي 2015 و2016 لترتفع تهم الاغتصاب المتعلقة بشأنه إلى أربع، بعد رفع الناشطة النسوية هند العياري وفتاة أخرى من ذوي الاحتياجات الخصوصية تدعى "كريستيل" شكوى ضده لاتهامه بالاغتصاب سنتي 2009 و2012.

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}