Menu

قرقنة خارج السيطرة عامين كاملين؟


 

سكوب انفو-زهور المشرقي

تعيش جزيرة قرقنة منذ2016 حالة من التسيّب والفوضى على خلفية احتجاجات شهدتها المنطقة نظمها عاطلون عن العمل طالبوا بانتدابهم في شركة بتروفاك للمحروقات لتندلع حالة احتقان كبيرة وتنسحب كل التشكيلات الأمنية الموجودة هناك بعد تكرر الإعتداء عليها حتى وصل الأمر حد القاء سيارات وظيفية في البحر وحرق مراكز امنية وتُرفع رايات غير العلم التونسي في غياب المسؤولين والدولة..

 

الازمة التي انطلقت مع اعتصام أهالي الجزيرة للمطالبة بالعمل في شركة بتروفاك قادتها جهات لم يتم الكشف عنها حتى اليوم رغم فتح تحقيق حينها حتى مع اتهامات موجهة لحزب التحرير بالدليل والبرهان. وتحدثت مصادر امنية لسكوب انفو عن وجود إرهابيين في الجزيرة واستعداد مجموعات أخرى للعودة من ليبيا من بوابة قرقنة للدخول الى تونس ما حذرت منه النقابات الأمنية حينها ، إضافة الى الحديث عن تواطؤ الحراقة مع الجماعات المتشددة ومدهم بمعلومات عن تحركات الامن والجيش لتيسير دخولهم الجزيرة.

هذه المعطيات الخطيرة التي تحدثت عنها النقابات الامنية علنا لم تؤدي الى فتح لبحث تحقيقي عاجل عام2016 لكشف الحقائق واماطة اللثام عما روّج لاسيما وان الامر يتعلق بالامن العام للدولة. ويذكر ان أحزابا وطنية نبهّت من التخطيط لاقامة امارة داعشيّة في الجزيرة وتحولها الى بوابة للحرقة و الغريب أنه لم يخرج أي مسؤول إلى حد الآن ليكذب الخبر أو يؤكده.

 

وقالت مصادر امنية لسكوب انفو انه لا توجد أي متابعة للوضع في قرقنة من قبل وزارة الداخلية التي سحبت قواتها بعد تازم الأوضاع وحرق سياراتها الأمنية ومقر المركز معتبرة ان الامر خطير لانه يتعلق بأمن البلاد و استقرارها و بهيبة الدولة و اقتصادها.

وأكدت ذات المصادر ان القضاء اسقط كل القضايا في حق المخربين الذين أتلفوا و احرقوا التجهيزات و الوسائل و المقرات الأمنية إضافة الى محاكمة قيادات امنية وسجن بعضهم بسبب تطبيق القانون على المتجاوزين.

 وتابع ذات المصدر ان قرقنة خرجت عن السيطرة مند عامين وكانت مرتعا للحراقة والمجتازين رغم مجهودات القوات العسكرية المتمركزة هناك .

{if $pageType eq 1}{literal}