Menu

الحبيب خضر يعلق عن الجدل القانوني بخصوص كمال أم الزين'' أم كمال ''الدوخ''


سكوب أنفو -تونس

علّق القيادي بحركة النهضة والمدير السابق لديوان رئيس مجلس نواب الشعب الحبيب خضر، على الجدل ''الغريب'' بشأن اسم المرشح لحقبة التجهيز والإسكان والبنية التحتية هل هو كمال الدوخ أم كمال أم الزين، ومن هي الجهة المخولة بتصويب الخطأ إن وجد.

وقال الحبيب خضر، في تدوينة على حسابه الشحصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أمس الثلاثاء،''الإسم الذي تلي من طرف المكلف بتكوين الحكومة عند تقديمه للقائمة الكاملة للفريق المقترح (كمال الدوخ) غير الاسم الذي كُتب في القائمة الموجهة إلى مجلس نواب الشعب (كمال أم الزين)".

وأوضح خضر، أن ''مكمن غرابة هذا الجدل كون رئاسة الجمهورية في هذه الحالة تقتصر مهمتها دستوريًا على الإحالة في حين أن صلاحية التقرير دستوريًا من مشمولات المكلف بتكوين الحكومة''، وفق قوله.

وأوضح، ''ما يقرره المكلف ويضمنه كتابة بالوثيقة التي يسلمها لرئيس الجمهورية يكون هو المرجع. وتكون الوثوقية تامة بحكم كون القائمة يفترض أن تكون ممهورة بإمضاء المكلف، ويشهد بذلك مثلا ملفّا الحكومة المقترحة من السيد الحبيب الجملي والمقترحة من السيد الياس الفخفاخ''.

ولفت الحبيب خضر، إلى أن القائمة -على ما يبدو- غير ممضاة''، مستدركا بالقول: ''فإلى أي حد يمكن الاطمئنان إليها؟ وهل يعني ذلك عدم وجود قائمة ممضاة أصلًا؟ أم أن ما أرسل هو نسخة غير ممضاة وتم الاحتفاظ بالأصل الحامل للإمضاء؟''.

وفسّر الحبيب خضر، أنه ''إذا استمر هذا التضارب، فالراجح في صورة عدم تدارك الرئاسة بإظهار النسخة الممضاة أنه يمكن للمكلف التمسك بما صرح به ومد المجلس عبر رئاسة الجمهورية بوثيقة تتضمن التركيبة "الصحيحة" واعتبار ما حصل مجرد خطإ مادي، أما إذا تم الاستظهار بقائمة ممضاة مطابقة لما تم إرساله فيكون ذلك بمثابة نقطة النهاية لهذا الجدل الذي لم تكن البلاد تحتاجه، ففيها ما يكفيها"، وفق قوله. 

{if $pageType eq 1}{literal}