Menu

استياء "كبير" بسبب حذف وزارة التكوين المهني والتشغيل من تركيبة حكومة المشيشي


سكوب أنفو -تونس

أثار حذف حقيبة وزارة التكوين المهني والتشغيل من تركيبة الحكومة المقترحة التي أعلن عنها منتصف ليلة أمس الاثنين رئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي، استياء مراقبين اعتبروا هذا القرار "خاطئا ومتسرعا وستكون له تداعيات سلبية على النهوض بالتشغيل".

وتضمنت تركيبة حكومة المشيشي المقترحة التي من المنتظر عرضها قريبا على جلسة منح الثقة بمجلس نواب الشعب، 25 وزارة و3 كتابات دولة، لكن قائمة الوزارات لم تتضمن حقيبة وزارة التكوين المهني والتشغيل، وتم في المقابل إلحاق تسمية "الإدماج المهني" بحقيبة وزارة الشباب والرياضة، مع تعيين كاتبة دولة لدى وزير الشباب والرياضة والادماج المهني.

وأثارت هذه الخطوة تحفظات وزير التكوين المهني والتشغيل الأسبق فوزي عبد الرحمان الذي قال في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم الثلاثاء 25 أوت 2020، إن إلحاق التكوين المهني والتشغيل بوزارة الشباب والرياضة تحت مسمى "الإدماج المهني"هو "قرار متسرع وخاطئ وغير مدروس ويجب التراجع عنه ".

وعبر عبد الرحمان عن استغرابه من إلغاء وزارة التكوين المهني والتشغيل، التي تشرف على 4 وكالات كبرى تعنى بقطاعي التشغيل والتكوين المهني، معتبرا أنه "من غير المعقول القيام بدمج وزارة التكوين المهني والتشغيل بوزارة الشباب والرياضة نظرا للاختلاف الكبير في أنشطة ومسؤوليات الوزارتين".

ومضى متسائلا " لم أفهم كيف يمكن إدماج وزارة التكوين المهني والتشغيل التي تشغل أكثر من 10 آلاف موظف وتشرف على أربع وكالات كبرى وعلى أكثر من 200 مركز تكوين عمومي و200 مركز تكوين مهني خاص، في وزارة الشباب والرياضة؟ "، وفق قوله.

وتشرف وزارة التكوين المهني والتشغيل على أربعة وكالات تعنى بالتشغيل والتكوين المهني وهي الوكالة التونسية للتكوين المهني، والمركز الوطني لتكوين المكونين وهندسة التكوين، والمركز الوطني للتكوين المستمر والترقية المهنية، والوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل.

 

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}