Menu

الطبوبي: " أنا أوّل من ينحني أمام خيارات الاتحاد وإرادة مؤسساته"


سكوب أنفو- تونس

،في أول تعليق إعلامي له على الوقفة الاحتجاجية التي انتظمت اليوم الاثنين،  ودعا إليها من اطلقوا على انفسهم اسم "لقاء القوى النقابية الديمقراطية"، قال امين عام الاتحاد العام التونسي للشغل، نورالدين الطبوبي، إن "من تجمعوا واحتجوا أمام مقر انعقاد المجلس الوطني لا يمثلون المؤسسات المنتخبة للاتحاد، ومن يمثلها يشاركون في اعمال المجلس وهو السلطة الثانية بعد المؤتمر".

وأضاف الطبوبي، في حوار له ، مع وكالة تونس افريقيا للأنباء، الاثنين،  بخصوص تنقيح الفصل 20 من القانون الاساسي للاتحاد "نحن نعقد مجلسا وطنيا للتقييم وللنظر في عديد النقاط ومن ابرزها الوضع المالي والموارد المالية للاتحاد واستقلالية القرار النقابي، بالاضافة الى مسائل مرتبطة بالوضع الاجتماعي وأولويات النضال النقابي، فضلا عن التطرق الى الشأن السياسي والوضع الاقليمي، والفصل 20 هو نقطة في بحر من المحاور ذات الاولوية القصوى".

وتابع الطبوبي قائلا "من عدّل موجته على الفصل 20 من القانون الاساسي للاتحاد وتسكنه هواجس التموقع، شأن لا يعنينا خاصة وان المجلس الوطني لا يملك سلطة تنقيح القوانين ولا يمكنه سوى دعوة سلطة القرار الأعلى منه (المؤتمر) وتقديم مقترحات أو توصيات لها".

وأكد أن المجلس سيد نفسه وأن الحديث عن مخرجات بالدعوة لعقد مؤتمر استثنائي، سابق لأوانه، مبرزا أن للمجلس صلاحيات التداول في أي مسالة، والقرار الذي يراه صائبا لمنظمته يتخذه طبقا لقرارات المؤسسات و "ما على النقابيين إلا الالتزام بهذه القرارات".

وقال أمين عام المنظمة الشغيلة "أنا أول من ينحني أمام خيارات الاتحاد وإرادة مؤسساته وسلطات قرارها".

واعتبر أن توجيه تهمة الانقلاب على أعضاء المكتب التنفيذي أو المجلس الوطني، هي "تهم واهية" خاصة وان الاتحاد "لم يجلب الدبابات"، معتبرا أنه "من العيب توجيه مثل هذه الاتهامات أو نعت اعضاء المجلس الوطني بالبيادق، ومن يرد مقارعة الافكار ومناقشة التوجهات العامة فعليه الذهاب الى مؤسسات الاتحاد والالتزام بمقرراتها".

واضاف " اذا كان لهم ما يطرحوه من آراء ومضامين فمرحبا بهم للتعبير عن آرائهم في اطر المنظمة الشغيلة ومؤسساتها ومع احترامي للمحتجين"، لا فتا إلى أنه ليس من حق من فقد موقعه في الاتحاد، واتخذ في شأنه قرار تاديبي بخصوص تجاوزات، ان ياتي اليوم ليحتج ويتهم الاعضاء المنتخبين بالبيادق، خاصة وان المس من الهياكل المنتخبة فيه ضرب لمصداقية المنظمة واحترامها للاختلاف في الرأي ولمبادئ الديمقراطية.

وأوضح الطبوبي بخصوص إشارته في افتتاح أعمال المجلس، إلى تزامن الهجمة على الاتحاد مع محاولات ضرب الانتقال الديمقراطي في تونس، أن المنظمة الشغيلة اعتادت على الهجمات ولا تعيرها اهتماما كبيرا، خاصة وان الاتحاد متشبع بالقيم وبروح الوطنية والمسؤولية ويعلم وجهته واستحقاقات البلاد وانتظارات أبناء الشعب التونسي.

أما في ما يتعلق بالحكومة الجديدة، فأشار الطبوبي إلى أن أمامها انتظارات واستحقاقات اجتماعية يتوجب عليها تلبيتها وأن تتحلى بالواقعية وتكون صادقة مع الشعب وتتعظ بالتجارب السابقة وان تنظر الى المستقبل باعتبار امكانياتها المادية وما لها من موروث تاريخي.

{if $pageType eq 1}{literal}