Menu

حركة النهضة...من التردد في التسليم بحكومة الكفاءات إلى التلميح بالتصويت لفائدتها


سكوب أنفو- تونس

أفاد قيادي بمجلس شورى حركة النهضة، لموقع إرم نيوز، بأن الحركة ستنظر في تركيبة الحكومة المقترحة، وستقوم بعملية تقييم لها ولبرنامجها ومدى استقلالية أعضائها، ثم تعلن عن موقفها النهائي منها.

وقال القيادي، وفق ذات الموقع، اليوم السبت، إن جميع الاحتمالات واردة، وإن اقتضت الحاجة ستصوّت النهضة لصالح الحكومة المقترحة، مبينا أن منح الثقة لا يعني منح الحكومة 'صكّا على بياض'، حيث أنها ستكون محل مساءلة وتقييم دائم داخل البرلمان، على حد تعبيره.

ويشار إلى أن القيادي بالحركة سمير ديلو، قد لمّح في تصريح له لإذاعة اكسبراس أمس الجمعة، بأن حركة النهضة من الوارد أن تصوّت للحكومة، بقوله إن " هناك عدة عوامل تحتم التصويت لفائدة حكومة كفاءات مستقلة في هذه المرحلة من بينها الظرف الحالي الذي تمر به البلاد"، على حد تصريحه.

ويبدو أن هناك تطّورا في موقف حركة النهضة، الذي يتجه مبدئيا نحو التصويت لفائدة حكومة المشيشي، خاصة وأن حزب قلب تونس الذي عقد تحالفات مع حركة النهضة في مناسبات عديدة أبدى استعداده لمنح حكومة المشيشي الثقة، والدعوة لتوفير حزام سياسي لها، معلّلا ذلك بما يقتضيه الظرف الحالي للبلاد من تحقيق للاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وعلى الرغم من التحوّل في موقف النهضة، من الترّدد في منح الثقة للحكومة إلى التلميح للتصويت لصالحها، يبقى الخوف قائما من ترصد حركة النهضة لها في إحدى المنعرجات، والعمل على إسقاطها بعد أشهر معدودة كما هو الحال مع حكومة الياس الفخفاخ، التي لم تنعم بالاستقرار سوى لبضعة أشهر.

 

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}