Menu

ديبلوماسي سابق: هيئة مكافحة الفساد رفضت حمايتي بعد كشفي لملف فساد بسفارة تونس بمالطا


سكوب أنفو- تونس

أعلن الدبلوماسي السابق في سفارة تونس بمالطا، هيثم باللطيف، عن تقديمه ملف لهيئة مكافحة الفساد، يتعلق بشبة فساد إداري ومالي بالسفارة المذكورة، والذي أحالته الهيئة على القضاء.

وأوضح باللطيف، في تدخل له على اكسبراس اف ام، اليوم الثلاثاء، أن الملف يتضمن شبهات تداول وثائق سرية وتسريبها، فضلا عن تدليس وثائق رسمية، ومسكها من أشخاص غير حاملين لصفة، بالإضافة إلى شبهات فساد مالي واداري في البعثة، على حد قوله.

وعبّر المتحدث، عن استغرابه من فحوى الملف الذي أحالته هيئة مكافحة الفساد على القضاء، لأنه لا يتضمن نفس التهم والقضايا التي كان قد ذكرها في الملف، والتي عليها أدلة، مفيدا بأنه كان قد أحال الملف على الهيئة خلال شهر ماي سنة 2019، لكن الهيئة رفضت منحه الحماية، بدعوى عدم جدية الملف، الذي قال إنه أصبح جديا اليوم بعد تقديم منظمة انا يقظ شكاية ضد وزير الخارجية الأسبق وسفير تونس بمالطا، على حد توضيحه.  

وأكد باللطيف، أن الهيئة أحالت تهم مخفّفة فقط فيما يتعلق بالملف، وتعمدت عدم الحديث عن الوثائق السرية المتعلقة بنشاط البعثات الديبلوماسية بالخارج، وتسريب اجتماعات وزير الخارجية خارج السفارة ثم إعادتها بطريقة وصفها بالمريبة، فضلا عن تسريب 23 نشرية سرية تتضمن معلومات تهم أمن الدولة، مبينا أن الهيئة تعمدت إخفاء ذلك، والاعتماد على تقارير التفقد التي قال إنها وضعت على المقاس ولم تتطرق إلى أي شبهة من التي وقع ذكرها، معبرا عن استغرابه من ذلك، بحسب قوله.

 وأكد المتحدث، أنه تم انهاء مهامه بطريقة تعسفية، مشيرا على أنه استقال بعد تعرضه للإهانة والهرسلة من الوزارة، لأنه بلغ عن شبهات فساد صلب السفارة، مبرزا أنّ وزارة الخارجية فيها إشكال جوهري، ووفاق اداري متواجد في الوزارة يغطي على تجاوزات كبيرة بهذا الشكل، كاشفا، أنه من سنة 2004 هناك أشخاص لا تمت بصلة للدولة التونسية في إحدى الدول، يتم منحها بطاقة دبلوماسية ولوحات منجمية دبلوماسية، وتطلب السفارة تجديدها كل سنة، وهم لا يمتون للدولة بصلة، على حد تصريحه.

  

{if $pageType eq 1}{literal}