Menu

القصة الكاملة لـملك التهريب غرب ليبيا أسامة جويلي وذراع السراج وأردوغان في نقل المرتزقة السوريين


سكوب أنفو-ليبيا

ظهر الليبي عبدالرحمن الميلادي،  مهرب البشر والمطلوب دوليًا ، مؤخرا في بث مباشر عبر حسابه الشخصي بـ" فايسبوك" ليكشف عن خطوط التهريب ومواقعه.

كما لمح  الشهير بـ " البيدجا" إلى أن مينائي طرابلس ومصراته هما الأبرز في دخول وخروج البضائع والمواد المهربة، وأن شبكة متغولة داخل الحكومة تقف وراء عمليات تهريب السفن وتجارة البشر وغيرها .

ويعدّ ظهور ، الميلادي، ضربة لحكومة الوفاق وتحديدًا لـ فايز السراج و فتحي باشاغا وزير داخليته، و أسامة جويلي والذي يشغل مؤخراً آمر المنطقة المشتركة في المنطقة الغربية بليبيا.

الميلادي ، أو المكنى بـ " البيدجا"،  ) مواليد 1990 بمدينة الزاوية ( ،  كشف عن العلاقات الوطيدة والقوية التّي تربطه  مع أسامة جويلي ودائم التردد عليه في منزله بمدينة الزنتان، ويعتبره بمثابة والده وأنهم يحترمونه ويقدرونه ، وقد منحته حكومة الوفاق رتبة ضابط برتبة ملازم وكلفته برئاسة جهاز خفر السواحل في المنطقة الغربية بدعم من «جويلي»، ويعد من أبرز المهربين الذين فرضت عليهم عقوبات بحسب قرار مجلس الأمن في جوان  2018 لضلوعه في تجارة البشر عبر الحدود الليبية من أفريقيا إلى أوروبا.

ويعد "البيدجا" الذراع الأيمن لـ "محمد كشلاف" الشهير بـ "القصب" من أكبر مهربي الوقود والهجرة غير شرعية وتاجر مخدرات، وصدر فيه أيضا قرار عقوبات من مجلس الأمن ويمتلك علاقات وطيدة مع أسامة جويلي ظهر في أفريل 2019 في  أحد محاور طرابلس عقب اندلاع معارك تطهير العاصمة

 

بالعودة إلى  بدايات أسامة جويلي، فقد شغل  سائقاً لـ "برنار هنري ليفي" أثناء تجوله في ليبيا عام 2011، وزيارته الزنتان ومحاور القتال في أحداث فيفري ، كما تدرج "جويلي" في عدة مواقع من بينها منصب وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية التي ترأسها عبد الرحيم الكيب.

وكان جويلي قبل أحداث فيفري 2011، معروفا "كمعلم"  بمدينة الزنتان الجبلية، ثم موظفا بالقوى العاملة، إلا أنه بمجرد بدء الأحداث في بلدته وخروج المجموعات المسلحة وانتشارها، وجد نفسه من بين "الثوار"،  حيث تمكن من اكتساب لقب قائد ميداني، ليجد الطريق إلى الشهرة عبر قناة الجزيرة القطرية التي يعتبرها الكثير من المحللين رائدة أحداث ما عرف بالربيع العربي، حيث تمكنت الجزيرة من تقديمه في ثوب القائد الميداني الذي يحمل قضية.

ولد الجويلي ببلدة الزنتان سنة 1961، وبعد مشاركته في أحداث فيفري سنة 2011، تمكن من الوصول إلى منصب رئيس المجلس العسكري بالزنتان، ثم وزيرا للدفاع، ثم عاد من جديد رئيسا للمجلس ذاته، وقد عرف «جويلي» بقربه من جماعات تيار الإسلام السياسي، بل أن البعض يصنفونه عضوا في جماعة الإخوان الليبية، وإن كان هو ينكر دائما انتماءه للجماعة، إلا أنه لن يتمكن من إنكار قربه من مفتي طرابلس المعزول الصادق الغرياني، الذي تربطه به علاقة وثيقة شأنه شأن الساسة والمسؤولين الذين تقلدوا المناصب في تلك الفترة حيث كانت المناصب تتم بالتزكية من قادة الجماعات الإسلامية وتُبارك من المفتي.

بعد خروج “ثوار” الزنتان من العاصمة طرابلس عقب حربهم مع "فجر ليبيا" اختفى جويلي، واقتصر حضوره على بلدته كرئيس للمجلس العسكري، ثم  برز من جديد بعد أن عينه المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، آمرًا للمنطقة العسكرية الغربية، وذلك بنص القرار رقم (39) لسنة 2017، وهو القرار الذي أصدرت محكمة استئناف بنغازي، حكما يقضي بإيقافه مع 13 قرارًا صدرت جميعها عن المجلس الرئاسي، حيث قضت المحكمة بعدم نفاذ القرارات التي يصدرها المجلس الرئاسي، دون إجماع، وتوافق أعضائه. من المليشيات والإرهابيين مهددًا ومتوعدًا القوات المسلحة، وضمن المطلوب القبض عليه لدى النائب العام في طرابلس حسب ادعاء وزارة الداخلية في حكومة الوفاق في أكتوبر 2019.

قام رئيس حكومة الوفاق ، فايز السراج ، بتكليف جويلي،  آمرا للمنطقة العسكريةوهو ما اعتبره الكثيرون خلطا  للأوراق في المنطقة، والزج بقوات الزنتان في حرب مع قبائل المنطقة، وهو ما تأكد فيما بعد  حيث تم تكليف جويلي ، بالهجوم على مناطق ورشفانة بذريعة تطهيرها من المجرمين، وقطاع الطرق وفقا لبعض المصادر، حيث قام بتحشيدات عسكرية ضخمة بمحيط مناطق ورشفانة، وبدأ هجوما كاسحا باستخدام الأسلحة الثقيلة بما في ذلك الدبابات، وراجمات صواريخ الجراد، التي بدأت دون سابق إنذار بدك عدد من المناطق القريبة من مدينة العزيزية ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا من المدنيين.

وتمكن جويلي من مرافقة ، فايز السراج،  إلى العاصمة التركية أنقرة وشارك في التوقيع على صفقة عسكرية مع الجانب التركي وبات أحد أذرع المخابرات التركية على الأرض الليبية وفي المنطقة الغربية وأشرف على نقل المرتزقة السوريين ونقل المئات من المعارضة التشادية إلى مناطق جنوب العاصمة طرابلس ، كما أصبحت  قواته تتشكل من خليط المرتزقة والعصابات المحلية التي تمتهن التخريب والخطف والقتل.

{if $pageType eq 1}{literal}