Menu

الهاروني: تصريحات رئيس الجمهورية بباريس أحدثت استياء لدى الشعب الليبي وعليه توضيحها


سكوب انفو- تونس

حذّر رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني، من خلق فتنة بين مؤسسات الدولة، المتمثلة في رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان.

ونفى الهاروني، خلال حضوره ببرنامج ميدي شو على موزاييك اف ام، اليوم الاثنين، صحة تصريحات راشد الغنوشي التي قيل إنها مسّت من قيمة رئيس الدولة، بحسب تأكيده.

وأكد رئيس شورى النهضة، على التزام الغنوشي بالسياسة الخارجية التونسية، التي يقودها رئيس الجمهورية، الداعمة للحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وللحل السياسي الليبي السلمي، بعيدا عن كافة التدخلات الخارجية، على حد تقديره.

وشدّد الهاروني، على أن مصالح تونس الاستراتيجية كبيرة في ليبيا، وأن لديهم رغبة في أن تكون تونس في مقدّمة البلدان التي ستصنع الحل السياسي في ليبيا، وتساعد إل إعادة إعمارها، بحسب قوله.

ولفت المتحدث، إلى أن حكومة الوفاق جاءت بطريقة شرعية، وهي من تفرض السيطرة وتتصدى لمن يريد فرض السيطرة بقوة السلاح على طرابلس، ومن يريد تهديد الحدود التونسية بالسلاح، وتهديد التجربة الديمقراطية التونسية أيضا، قائلا، "دفاعنا عن الحكومة في ليبيا هو دفاع عن مبدأ الشرعية وعن احترام مبدأ تقرير الشعوب لمصيرها، ومن يدافع عن حفتر ومن وراءه الامارات وغيرها، هو غير مدافع عن تونس وعن الثورة وعمن الديمقراطية".

وفي ذات السياق، اعتبر الهاروني، تصريحات رئيس الجمهورية أحدثت استياء لدى الشعب الليبي، مطالبا سعيّد بتوضيحها حتى يقع تفادي أزمات مع الليبيين، على حد تعبيره.

ونفى رئيس شورى النهضة، وجود صراع بين رئاسة البرلمان والجمهورية، داعيا إلى ضرورة تعزيز الحوار بين رؤساء الدولة الثلاث، ومزيد الاتفاق في التصريحات الخارجية، بحسب تصريحه.

 وختم قوله، بالتأكيد على أن رئيس النهضة راشد الغنوشي، لم يقم بأي خطوة فيها تهديد لمصلحة تونس العليا، أو تهديد للحل السلمي الليبي، ملقيا اللوم على المحيطين برئيس الجمهورية الذين من واجبهم نصحه بضرورة تبجيل المصلحة الوطنية، وتجنب التصريحات التي من شأنها أن تضر بمصلحة تونس، على حد تقديره. 

{if $pageType eq 1}{literal}