Menu

دوائر غربية وفلسطينية ترصد أبرز التحديات أمام قطاع الاتصالات الفلسطيني


سكوب أنفو- وكالات

تابعت عدد من الصحف و الدوائر البحثية الصادرة خلال الايام الأخيرة الشكوى التي تقدم بها عدد من العاملين في شركة بالتل للاتصالات الفلسطينية من صعوبة أوضاعهم في قطاع غزة. 

وأشارت تقارير صحفي فلسطينية إلى تعرض ممتلكات هؤلاء العمال فضلا عن ممتلكات الشركة أيضا إلى التخريب، مؤكدين أن هذه المحاولات تتم على يد شركاء سابقين لهم هم الآن على علاقة وطيدة بحركة حماس. 

وتشير صحيفة وطن الفلسطينية إلى اتهام بعض من العاملين في الشركة لمهندس الاتصالات سالم أبو شعيرة ، وهو المهندس الذي اتهمته أوساط في الشركة بالتعاون مع حركة حماس من أجل سرقة معدات الاتصالات التابعة للشركة ، الأمر الذي أثار غضب الكثير من اعاملين وأنعكس بصورة سلبية على أوضاع الشركة. 

قال مصدر أمني فلسطيني للصحيفة أن "الجناح العسكري لحماس وراء سرقة معدات شركة الاتصالات الفلسطينية من مخازن الشركة بغزة"، وأضاف المصدر، الذي لم تذكر الصحيفة أسمه،"إن التحقيقات التي تجريها أجهزة الأمن الفلسطينية بالتعاون مع عناصرها في غزة تدل على أن العملية لم تكن سرقة من قبل لصوص أو عصابة، إنما عملية استيلاء منظمة ومدروسة حيث تم استخدام نحو عشرين شاحنة ورافعات صغيرة للتحميل، واستمرت العملية ساعات طويلة تحت حراسة مشددة من قبل عناصر من وحدات عسكرية تابعة لحماس".

يذكر أن مخازن شركة الاتصالات الفلسطينية بالتل في غزة تعرضت للسطو يوم 30 يناير (كانون ثاني) الماضي، وتم تفريغها من كل محتوياتها، وتقدر قيمة المعدات والأجهزة التي تم الاستيلاء عليها بأكثر من اربعة ملايين دولار، علما أن هذه المعدات المتطورة يمكن استخدامها لأغراض عسكرية إلى جانب الاستخدام المدني العادي في مجال الاتصالات.

بدورها تشير صحيفة فايننشال تايمز الاقتصادية في تقرير لها إلى أن التحقيقات المبدئية التي تجريها أجهزة الأمن الفلسطينية بالتعاون مع عناصرها في غزة تدل على أن عملية سرقة مخازن شركة بالتل لم تكن سرقة من قبل لصوص أو عصابة، إنما عملية استيلاء منظمة ومدروسة.

واستدلت الصحيفة على صحة هذه الفرضية باستخدام نحو عشرين شاحنة رافعات صغيرة للتحميل، بالاضافة إلى استمرار العملية لساعات طويلة تحت حراسة مشددة من قبل عناصر من وحدات عسكرية تابعة لحماس”.

وأفادت التحقيقات بحسب الصحيفة أن المعدات التي تم الاستيلاء عليها تمثل أهمية كبيرة للشركة وهي أساسية في استمرار عمل الشركة في قطاع غزة، وأن أمر إدخالها للقطاع استغرق وقتا كبيرا بسبب منع إسرائيل إدخال مثل هذه الأجهزة التي تسمى ثنائية الاستخدام إلى القطاع، وأنه فقط بعد تدخل جهات دولية سمحت إسرائيل العام الماضي بإدخالها.

وتتزايد أهمية هذه المعدات الآن خاصة مع الضغط الناجم من كثرة الاستخدام الفلسطيني لها الآن، بسبب الحظر وقله التجمعات الناجمة عن التحديات المتعلقة بتفشي فيروس كورونا.

جدير بالذكر أن شركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل) تصدرت الشركات المدرجة في بورصة فلسطين، كأكثر الشركات ربحا في الربع الأول 2020.

وبلغ صافي أرباح شركة الاتصالات الفلسطيني 9.8 ملايين دولار في الربع الأول الماضي، بنسبة تراجع 69.6% على أساس سنوي، نزولا من 32.6 مليون دولار في الربع الأول 2019.

أحمد عزت 

 

{if $pageType eq 1}{literal}