Menu

التيار الشعبي: المعالجة الأمنية للاحتجاجات ستؤدي الى مزيد التوتر وفقدان الثقة في الدولة


سكوب أنفو- تونس

عبّر حزب التيار الشعبي عن رفضه المطلق للمقاربة الامنية في مواجهة الاحتجاجات الاجتماعية المتصاعدة، التي اعتمدتها كل الحكومات المتعاقبة في مواجهة الحركات الاحتجاجية.

وجدّد الحزب، في بيان له، اليوم الاثنين، التأكيد على أن المعالجة الأمنية هي دليل إفلاس منظومة الحكم، التي لم يبقى لها شيء تقدمه للشعب سوى القمع، الذي لن تؤدي إلا الى مزيد التوتر وفقدان الثقة في الدولة وهو الخطر الاكبر الذي يهدد البلاد.

ولفت التيار الشعبي، إلى أن العمل على تجاوز الأزمة الاقتصادية والاجتماعية أصبح في أدنى سلم اهتمامات النخبة الحاكمة، المنهمكة في الصراع على السلطة والمهووسة بالتموقع والمحاصصة، وهو ما ينذر بمزيد تفقير الفئات الشعبية وتفاقم معاناتها في ظل انسداد الافق سياسيا، وانفتاح البلاد على دينامية صراعية متعددة المحاور والاصطفافات.

ودعا الحزب، الى انخراط القوى الوطنية في حوار عميق حول السبل الناجعة لتجاوز حالة الانسداد التي انتجها النظام السياسي الراهن، مؤكدا على أن تغيير للنظام السياسي والقانون الانتخابي لابدّ أن يكون ذو مضمون اجتماعي، بحيث يمكن الفئات الشعبية من المشاركة في السلطة ليتسنى لهم اعادة توزيع الثروة بشكل عادل من خلال تغيير جذري لمنوال التنمية 'الفاسد' والتابع، وارساء مشروع تنموي سيادي وعادل، وفق البيان.

  

{if $pageType eq 1}{literal}