Menu

"مجموعة الوحدة والتجديد" بالنهضة تطالب بعقد المؤتمر قبل موفى 2020 ومراجعة دور الغنوشي ومكانته


سكوب أنفو- تونس

 راج مؤخرا بين منتمين لحركة النهضة بيانا بعنوان " مجموعة الوحدة والتجديد"، أشاد بالدور الريادي لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، في إدارة المرحلة وتحقيق التوازن والاستقرار السياسي، كما طرح عدد من النقاط التي تهم المؤتمر الحادي عشر للحركة.

وقال البيان، إنه "لم يعد خافياً أنّ حركة النهضة تعيش على وقع خلافٍ داخلي ظل يتفاقم منذ المؤتمر العاشر سنة 2016، وهو خلاف ذو طبيعة تنظيمية بدرجة أولى، ممّا أنتج مناخات سلبية ساهمت في ارباك الحزب واهدار الكثير من الجهود والطاقات، كما أنّ ظهور هذا الخلاف في وسائل الإعلام والمنابر العامة مثّل تجاوزاً واضحاً لتقاليدنا الحزبية ومسّ من صورة الحركة الأمر الذي عمق الانطباع السلبي لدى الرأي العام عن الأحزاب والطبقة السياسية عامة. وممّا زاد في تعقيد الوضع أنّ تفاقم الخلافات الداخلية تجاوز الإضرار بصورة الحركة وتماسكها الى التأثير أحياناً في خياراتها السياسية الكبرى".

وأوضح البيان، أن" القضيّة الأساسية التي تواجه عقد المؤتمر الحادي عشر هي ميل البعض إلى اختزال مشكلات الحركة فيما يسمي "الانتقال القيادي"، في أجواء من التجاذب والمغالبة، ومن دون تقدير لدور رئيس الحزب وزعيمه ومكانته السياسية والرمزية من جهة، وبين مَن يدعو الى تجاهل النظام الاساسي وسنّة التداول السياسي وما استقر عليه الضمير الجمعي للحزب من جهة أخرى".

وفي هذا السياق، أكدت "مجموعة الوحدة والتجديد"، على أهميّة التداول القيادي وتجديد النخبة والتواصل الجيلي، واحترام مقتضيات الديمقراطية والقوانين المحكّمة، وذلك من موقع التزام حركة النهضة، رائدة الاسلام الديمقراطي، بادبياتها الفكرية والسياسية، مشددين على ضرورة الاعتراف بفضل 'الزعيم' راشد الغنوشي في تأسيس الحركة وقيادتها وتطوير مسارها والحاجة لدوره المستقبلي في تأمين تداول قيادي ناجح، وفق نص البيان.

ولفتت المجموعة، إلى أنه بناءً على ما تقدّم فان الذهاب الي المؤتمر الحادي عشر من دون حوار يفضي الي تعاقدات جديدة من شأنه تبديد الكثير من المكتسبات السياسية التي تمت مراكمتها بعد الثورة، وتكريس واقع الانقسام الداخلي، وإشاعة مناخات القلق والارتياب في صفوف مناضلي الحزب ومناضلاته.

وأكدت البيان، أنه بعد تقييم داخلي معمّق وعمل دؤوب استمر منذ الانتخابات التشريعية 2019 خلصت "مجموعة الوحدة والتجديد" الى أنّ قضايا حركة النهضة أعمق من مجرد اختزالها في "الانتقال القيادي واستبعاد زعيمها من اي دور مستقبلي داخل الحركة " وفي المقابل فإن الحل لا يكمن " في الدفع الي عدم الالتزام بمبدأ التداول علي نحو ما ينص عليه النظام الأساسي" وعلي هذا الأساس تتقدم مجموعة الوحدة والتجديد لعموم أبناء الحركة وبناتها بالإعلان عن المبادئ التالية:

1 - ضرورة عقد المؤتمر في آجاله القانونية، على ألاّ يتجاوز ذلك موفى 2020، مع الحرص على إدارة حوار داخلي معمق حول مختلف القضايا الفكرية والسياسية والاستراتيجية التي تخص الحركة، وبناء توافقات صلبة، تحفظ وحدتها وتدعم مناخات الثقة بين النهضويين قبل الذهاب للمؤتمر الحادي عشر.

2- ضمان التداول القيادي في الحركة بما يسمح بتجديد نخبها وذلك وفق مقتضيات نظامها الاساسي والأعراف الديمقراطية وسلطة المؤسسات في إطار تجديد عميق للحركة استجابة لمتطلّبات الواقع وحاجيات البلاد.

3- التوافق على انجاز إصلاح هيكلي عميق للحركة بما يضمن وحدتها و يستجيب لمقتضيات تجديدها .

4- أهمية الدور المنوط بزعيم الحركة الاستاذ راشد الغنوشي في المرافقة الفاعلة للوضع القيادي الجديد بعد المؤتمر الحادي عشر، مع الحرص على نجاح مهمته على رأس مجلس نواب الشعب وموقعه في قيادة الدولة حاضرا ومستقبلا.

5- التزامنا بالأسس الأخلاقية والثوابت القيمية الكبرى التي قامت عليها 

{if $pageType eq 1}{literal}