Menu

العين الإخبارية تتحدث عن عملية اغتيال جديدة بتونس وأن التهديدات ستطال كل مناهض للدور 'المشبوه' للغنوشي بالبرلمان


 سكوب أنفو- تونس

نشر موقع العين الإخبارية الاماراتي، أمس الثلاثاء، مقالا بعنوان "بلعيد" ليس ببعيد.. شبح الاغتيالات يحوم مجددا في تونس".

وافتتح المقال بعيارة قالها الشهيد شكري بلعيد "أن تعارض حكم الإخوان فأنت على قائمة الاغتيالات السياسية بشكل بديهي"، والتي قال إنها تأكدت صحتها بعد 3 أشهر فقط حين تعرض للاغتيال خلال شهر فيفري من سنة 2013، متابعا، ولا يبدو أن هذه الجملة "الإقرارية" التي أفصح بها بلعيد قبل 8 سنوات قد فقدت آنيتها في تونس، في ظل ارتفاع منسوب العنف السياسي.

وأورد المقال، أن قائمة المهددين بالاغتيال فتضم أسماء مثل عبير موسى رئيسة الدستوري الحر، وزهير المغزاوي (حركة الشعب القومية) وسامية عبو (التيار الديمقراطي) ومبروك كورشيد (حزب تحيا تونس)، حيث تم إعلامهم رسميًا من قبل وزارة الداخلية التونسية بوجود مخططات إرهابية تستهدفهم.

ونقلت العين الإخبارية عن مصادر أمنية تونسية، أنه تقرر وضع حراسة خاصة ومكثفة للشخصيات السياسية المهددة بالاغتيال من أجل حمايتهم من أي استهداف محتمل.

وقالت المصادر، إن هذه التهديدات تأتي من جماعات متطرفة وخلايا إرهابية تنشط في تونس منذ سنوات، موضحة أن الأمن يكثف جهوده لتفكيكها، خاصة في الجبال الغربية وعلى رأسها جبل الشعانبي بمحافظة القصرين.

وقبل يومين، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية محمد زكري إحباط مخطط كان يهدف لتنفيذ عملية إرهابية ضد عسكريين وأمنيين؛ حيث تم العثور على مواد مخصصة لصناعة الألغام والعبوات الناسفة.

وذكر الموقع الاخباري نقلا عن مراقبون تونسيون أن للإرهاب المنتشر في البلاد منذ سنة 2011 دعائم سياسية تعطيه الغطاء اللازم للإفلات من العقاب وللتغطية على جرائمه.

وأكدت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى، أنه لا يمكن القضاء على كل التهديدات الإرهابية التي تطال عديد السياسيين دون ملاحقة الحاضنة الفكرية له ومعاقبتها قضائيًا.

وقالت موسى لـ"العين الإخبارية" في تصريحات سابقة إن حركة النهضة تبحث عن تصفيتها لأنها "صوت عالي" ضد التطرف والاستراتيجيات الإخوانية الهادفة لبيع تونس ورهن اقتصاد البلاد لقطر وتركيا.

وأفاد بأن التحذيرات الأمنية من مخطط اغتيال زعيمة الدستوري الحر، برزت مع معارضتها في البرلمان لمشروع اتفاقية اقتصادية بين تونس من جهة وكل من قطر وتركيا.

حينها، وصفت موسى الاتفاقية المزمعة بأنها "جريمة في حق التونسيين يقودها راشد الغنوشي"، معتبرة أن مضامينها خطيرة وتهدف إلى ضرب للقوة الإنتاجية بالبلاد.

ولا تزال الأسباب السياسية التي عجلت باستهداف القياديين اليساري شكري بلعيد والقومي محمد البراهمي في 2013 موجودة في خطاب الإخوان، وتصريحات الأجنحة المتطرفة للتنظيم بتونس على غرار كتلة ائتلاف الكرامة.

ولفت المقال، إلى أن قاعدة التهديدات أصبحت تطال كل نفس سياسي مناهض للدور المشبوه الذي يلعبه راشد الغنوشي على رأس البرلمان، إذ يجد المعارضون حزمة اتهامات بالتخابر مع جهات أجنبية ضد مصلحة تونس.

ويربط عدد من المتابعين وجود تقاطعات بين الشخصيات المهددة بالقتل ومواقفها المعارضة للتغلغل القطري والتركي في تونس، مما جعل كل معارض للدوحة وأنقرة أمام خطر الموت.

وبحسب العين الإخبارية، فإن ذلك لعله ما دفع سالم الأبيض النائب عن حركة الشعب للتساؤل في مداخلة برلمانية، الثلاثاء، عن الخيط الخفي والرفيع الذي يربط بين التهديدات الإرهابية ومعارضة حركة النهضة، متابعة، الأبيض أكد أن كل عملية إرهابية تسبقها حملة تشويه على شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك وحملة تحريض تصل حد التكفير، متهما ما أسماه بـ"الذباب الإلكتروني" الذي يمثل الجيش الإلكتروني لحركة النهضة باستهداف النواب والشخصيات السياسية الموضوعة على قائمة الاغتيال.

وأورد الموقع الاماراتي، أن النائب عن حزب "تحيا تونس" مبروك مورشيد قد انضم مؤخراً لقائمة التهديدات بالقتل رداً على معارضته لأي استغلال للأراضي التونسي من قبل السلطات التركية في عدوانها على ليبيا.

  

{if $pageType eq 1}{literal}