Menu

أحزاب تؤكد رفضها المطلق لأي نشاط تركي وتدين محاولة الزج بتونس في لعبة المحاور


سكوب أنفو- تونس

أكدت مجموعة من الأحزاب من بينها التيار الشعبي وحزب العمال، على ما اعتبرته التضارب والغموض الحاصلين في علاقة تونس بتركيا، خاصة فيما يتعلق بالملف الليبي ما يثير المخاوف الشعبية من تنامي النشاط التركي الداعم 'للمليشيات' و'الجماعات الإرهابية' في ليبيا على الاراضي التونسية وهو ما يشكل خطورة بالغة على الأمن القومي لتونس والمنطقة ككل.

وعبرت الأحزاب، في بيان مشترك لها، أمس الجمعة، عن رفضها المطلق لأي نشاط تركي على الاراضي التونسية لدعم المليشيات والإرهابيين وتصدير المرتزقة للشقية ليبيا، محذرة من مغبة استمرار نهج الغموض الذي تنتهجه السلطات التونسية في كل ما يتعلق بالأنشطة التركية في المنطقة، مطالبين بموقف واضح في رفض الوجود العسكري الاجنبي في المنطقة.

كما أدانت كل محاولة للزج بتونس في لعبة المحاور الاقليمية مهما كانت على حساب أمنها القومي وعلى حساب أمن واستقرار الشعب الليبي ودماء أبنائه، مطالبة رئيس الجمهورية بموقف واضح من محاولات تركيا التواجد العسكري سواء بشكل غير مباشر من خلال جلب المرتزقة من سوريا، او بشكل مباشر لما يشكله هذا الامر من خطورة كبيرة على الأمن والسلم الاقليميين.، وفق نص البيان.

كما دعت كل القوى الوطنية وعموم الشعب للتصدي لكل محاولة جديدة لتوريط تونس في دماء الشعب الليبي ووحدة بلاده، على غرار ما حصل في سنة 2011، مجددة رفضها لكل تدخل أجنبي في ليبيا مهما كان مصدره، مؤكدة ثقتها في الشعب الليبي القادر بإرادته الحرة ودون وصاية على تجاوز محنته وإعادة بناء بلاده لتعود ليبيا لشعبها وأمتها العربية مستقرة موحدة وديمقراطية، وتستعيد دورها التاريخي في المحافل الدولية دفاعا عن القضايا العادلة. 

{if $pageType eq 1}{literal}