Menu

التيار الشعبي يحذّر الحكومة من التمادي في قمع المحتجين


 

سكوب أنفو -تونس

ندّد حزب التيار الشعبي، بعمليات القمع التي طالت الأساتذة النواب وأصحاب الشهائد العليا المعطلون عن العمل وعمال الحضائر، المحتجون أمام مقر وزارة التربية، معرّبا عن تعاطفه ودعمه الكامل لهم.

وحذّر التيار الشعبي، في بيان له اليوم الجمعة، حكومة الفخفاخ من التمادي في هذا الاتجاه القمعي في التعاطي مع القضايا والمطالب العادلة للجماهير الشعبية، التي ترزح تحت نير الفقر والبطالة والإقصاء والتهميش الاجتماعي والسياسي، وفق نص البيان.

واعتبر الحزب، أنّ هذه الممارسة تكشف حقيقة التحالف الحكومي، وحقيقة توجهاته الذي حذرنا منها والتي عبّر عنها رئيس الحكومة منذ أيام بقوله إنه لا خيار أمام حكومته إلاّ مواصلة التعاطي مع صندوق النقد الدولي، وهو ما يؤكد موقفنا من أن هذه الحكومة ما هي إلا استمرار لحكومات التفقير الاقتصادي وإعادة شبكات المصالح واللوبيات للحكم بواجهة ديمقراطية مزيفة تفاقم الأزمة الاجتماعية وترهن القرار الوطني السيادي، بحسب البيان.

وشدّد التيار الشعبي، على أن الطريق الضرورية للخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة تمر عبر خيارات جديدة وجريئة تقوم على التخطيط المركزي في الاقتصاد الذي يحدد الأولويات ويضمن استخدام جميع الموارد الوطنية المادية الطبيعية والبشرية لتحقيق الرفاه والحياة الكريمة لعموم الشعب.

وتابع، "فضلا عن تحقيق التوازن بين تدخل الدولة والسوق الشفافة وإعادة صياغة دورهما معا، وعلى الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للفئات الهشة والمناطق المهمشة في الدورة الاقتصادية، وعلى التكامل بين القطاعات الثلاثة العام والخاص والتضامني"، داعيا الشعب وقواه الوطنية الى مقاومة كل السياسات اللاوطنية واللاشعبية التي سيسعى الائتلاف الحاكم الجديد لتمريرها، والعمل على فتح أفق وطني سيادي أمام الشعب التونسي من أجل التغيير الجذري والعميق، وفق البيان.

{if $pageType eq 1}{literal}