Menu

المليكي: خطاب قلب تونس تحول إلى أداة لضرب الاستقرار الحكومي و قيس سعيّد


سكوب أنفو- تونس

أفاد حاتم المليكي، أنّه لا يمكن وصف النواب المستقلين من قلب تونس بالشق السياسي لأي شخص، موضحا أنّ المجموعة المستقيلة التقت على جملة من المبادئ و الافكار و اتخذت قرارها بكل حرية و لا تنتمي لأي شخص على حد تعبيره.

وأكّد المليكي، خلال حضوره ببرنامج 90 دقيقة على ifm ، اليوم الاربعاء، أنه لا نية للنواب المستقيلين الالتحاق بأي كتلة أو حزب، أو تكوين حزب سياسي جديد، مشدّدا على أنّ علاقتهم بالحكومة ستبقى علاقة معارضة، حسب قوله.

و أوضح القيادي المستقيل من قلب تونس، بأن أسباب الإستقالة تعود إلى ما اعتبره انحرافا للحزب عن مساراته الصحيحة في علاقة بالأحزاب و رئاسة الجمهورية و رئاسة الحكومة و البرلمان، فضلا عن شخصنة الخطاب السياسي للحزب،في إشارة لتهجم قيادات من قلب تونس على شخص قيس سعيّد، الذي من المفترض أن يكون في صالح دعم الاستقرار السياسي والحكومي في البلاد، على حد تعبيره.

ولفت المتحدث إلى تعارض مواقف الحزب، حيث أعلن أنه في صراع ومنافسة مع حركة النهضة خلال الحملة الانتخابية، مذكرا بالرسالة التي أرسلها رئيس الحزب نبيل القروي من سجنه إلى رئيس حركة النهضة يتهمه فيها بتورطه في عملية اغتيال الشهيدين بلعيد والبراهمي وتسفير الشباب إلى بؤر التوتر، مستغربا الانقلاب في المواقف لاحقا، معتبرا ان ذلك يعّد توّجها سياسيا للحزبن على حد تقديره.

وتابع بالقول، "قلب تونس فشل في التموقع بشكل وصفه بـ 'المحترم' في علاقة بحركة النهضة، وهو ما جعل الحزب عرضة للّوم والمساءلة من قبل الموالين له". 

{if $pageType eq 1}{literal}