Menu

خالد الكريشي:النهضة تضغط على الفخفاخ لمنحها عددا أكثر من الوزارات


سكوب أنفو- تونس

أفاد النائب بالبرلمان و القيادي بحركة الشعب، خالد الكريشي، أن الحركة ستصوت لحكومة الفخفاخ و تدعمها بقوة في البرلمان، رغم التحفظات المتعلقة باغراقها بعدد من الوزراء  الذين قيل بأنهم مستقلين و هم ليسوا كذلك،إضافة إلى تحفظات أخرى في علاقة ببعض الأسماء التي تحوم حولها شبهات تطبيع مع العدو الصهيوني، وفق قوله.

و أفاد الكريشي، في تصريح لسكوب أنفو، اليوم الجمعة، أنّ قرار التصويت لصالح حكومة الفخفاخ، نابع من تغليتب المصلحة الوطنية على المصلحة الحزبية، و تنفيذا لانتظارات الشعب التونسي المتمثلة في انجازات على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي و ضمان انتقال سلس و هادئ من حكومة تصريف الاعمال لحكومة قارة.

في السياق ذاته، دعا القيادي بحركة الشعب،حركة النهضة إلى التحلى بروح  المسؤولية الوطنية و التنازل عن "اطماعها" و سياسة التغول التي اعتمدتها في مطالبتها باكثر عدد حقائب وزارية و تغيلب المصلحة العامة على مصلحتها الحزبية، وفق قوله.

واردف الكريشي بالقول،أنّ "الوقت الحالي،  ليس وقت مناورات و لا تحايل،و وجب على كل الأحزاب المشاركة في الحكومة وضع اليد في اليد خدمة لمصلحة والتخلي عن الحملات الانتخابية المتواصلة".

و ردّا على تصريحات رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني،بأنّ الحركة لن تمنح الثقة لحكومة الفخفاخ بتركبتها الحالية، أوضح الكريشي بأن هذه التصريحات تأتي في اطار الضغط ربع الساعة الاخير على الياس الفخفاخ للإستجابة لطلب الحركة في التحصل على عدد أكثر من الوزارات، حسب قوله.

و أشار خالد الكريشي،أنّ هذا الطلب من قبل الحركة ينم على على أن هناك نية مبيتة من قبل الحركة للتغول في الحكومة التي تمثل سلطة تنفيذية،و هذا ما ينتافى مع مبدا الفصل بين السلطة التنفيذية و السلطة التشريعية التي بيد النهضة على اعتبار ترأسها للبرلمان، وفق تعبره .

و في علاقة بالمصادقة على مقترح مشروع العتبة الانتخابية، المُقترح من قبل النهضة،قال الكريشي أن "تزامن المصادقة مع قرار مجلس شورى النهضة يندرج أيضا في اطار الضغط على الفخفاخ،مبرزا أنّ التلويح باعادة الانتخابات،  و حل البرلمان لا يُخيف حركة الشعب،و أنّ الحركةاعطت تعليماتها  لمكاتبها الجهوية للاستعداد للانتخابات التشريعية السابقة لاوانها في حال حصلت".

كما توقع الكريشي أنّ جميع الاطراف في اتجاه المصادقة على الحكومة لانّ كلفتها السياسية ستكون أقل وطأة من الكلفة السياسية لإعادة الانتخابات، و أنّ مصلحة تونس حاليا تقتضي المصادقة على حكمومة الفخفاخ، 

{if $pageType eq 1}{literal}