Menu

حركة الشعب تحسم أمرها الليلة: إما المشاركة في الحكومة أو فتح الباب أمام 'قلب تونس '


سكوب أنفو-تونس

من الواضح أنّ حركة الشعب  لم تحسم بعد موقفها النهائي والرسمي بالمشاركة في حكومة الفخفاخ أو الانسحاب في الدقيقة 90 .

فبالرغم من انّ رئيس الحكومة المكلّف إلياس الفخفاخ قد قدّم لحركة الشعب حقيبتين وزاريتين وهما وفق مصادرنا وزارة التجارة والتشغيل والتكوين، إلا أنّ حركة الشعب لا تزال متخوفه في المسار النهائي لحكومة الفخفاخ خصوصا بعد أن أعلم الاحزاب المشاركة في مشاورات تشكيلها بإنضمام أكثر من 12 مستقلين لها ، وهو ما يدعو للريبة في توجه الشعب والتيار أيضا الذّين دعيا إلى حكومة "سياسية" بإمتياز وليست حكومة "مستقلّين".

وللإشارة فإنّ المكتب التنفيذي لحركة الشعب ، يعقد حاليا اجتماعا للحسم بصفو نهائية ورسمية  في قرار المشاركة في الائتلاف الحكومي برئاسة إلياس الفخفاخ.

وستعلن حركة الشعب اثر اجتماع مكتبها التنفيذي عن قرارها بخصوص مواصلة المشاركة في المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة.، من عدمه .

وكان  أمين الحركة زهير المغزاوي، ـ قد أكد في تصريح أعلامي (لـوات)، اليوم ، أنه من الوارد جدّا أن يتغيّر موقف الحزب بخصوص مواصلة المشاورات والمشاركة في الحكومة المقبلة، نظرا إلى وجود اختلاف في وجهات النظر مع رئيس الحكومة المكلّف إلياس الفخفاخ بشأن الاقتراحات المتعلّقة بوزارات السيّادة والتي يراها الحزب دون المأمول،بالإضافة إلى خلاف حول المستقلين الذين سيشغلون مناصب في هذه الحكومة.

وبيّن المغزاوي، أن الفخفاخ  يريد حكومة من المستقلّين مطعّمة بوجوه سياسيّة، وهو ما تختلف فيه، معه الحركة اختلافا جوهريّا ، مؤكدا أنه لا يمكن الحديث عن حزام سياسي للحكومة المقبلة في ظلّ اختيار وزراء مستقلّين.

فهل ترضى الحركة بمسار الفخفاخ وهي التّي ساندته منذ البداية ، أو تنسحب أمام ارادة الفخفاخ بإنضمام مستقلّين لحكومته وتخوفها من أن يكون من بينهم أسماء من التكتلّ ، وبالتالي فتح الباب على مصراعيه لقلب تونس ؟؟

{if $pageType eq 1}{literal}