Menu

جامعة مديري الصحف تطالب قيس سعيد بحلّ إشكاليات الاعلام المستعجلة


سكوب أنفو- تونس

طلبت الهيئة المديرة للجامعة التونسية لمديري الصحف، من رئيس الجمهورية قيس سعيّد التعهد بملف الإعلام والمساعدة على حل إشكالياته المستعجلة، بالنظر لطول مسار تشكيل الحكومة، وإمكانية تنظيم انتخابات مبكرّة.

وأفادت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين، عقب جلسة طارئة، بأن "بعض الأجهزة اختارت الهجوم على قطاع الإعلام بمختلف مكوناته من خلال قضايا وإجراءات عدلية ضد عدد من الزملاء (مديرين وصحافيين)، وإنهاك أغلب مؤسسات الإعلام وخاصة الصحافة المكتوبة حتى الاندثار بإغراقها في الديون وحرمانها قصدا من الإشهار والاشتراكات العمومية، وعدم تنفيذ التزامات أعلنت لفائدتها".

وحملت الجامعة "مسؤولية تردي الأوضاع في القطاع إلى كل الأطراف الفاعلة في المشهد السياسي، وعلى رأسها الحكومة المنصرفة التي أخلت بالتزاماتها تجاه القطاع وماطلت في الاستجابة إلى مطالبه، وعملت على تقسيم العاملين صلبه ودفعهم إلى الولاءات الحزبية والشخصية الضيقة".

وأكدت جامعة مديري الصحف، أن "أطرافا سياسية عديدة تشترك في هذا الوضع، على الاقل بالسكوت عنه"، معتبرة أن "ما يجري إنما يهدف إلى خنق حرية التعبير وإلى منع المؤسسات الإعلامية ومسؤوليها وصحافييها من إبداء رأيهم بالحرية المطلوبة في المسائل الماثلة أمامهم".

 ولفتت إلى أن، "الاخطار الحقيقية التي تهدد حرية التعبير قد زادت بشكل لافت من خلال التهديدات المختلفة بالقتل والاعتداء بالعنف والسعي المحموم إلى كبت أي رأي مخالف، وذلك خاصة من خلال ازدياد عدد القضايا المرفوعة ضد العاملين في القطاع بهدف الترهيب والتخويف والابتزاز"، وفق نص البيان.

كما أكدت أنها لا تعفي الصحافيين ومسؤولي القطاع من واجب الامتثال للقضاء، مشددة على ضرورة النظر في القضايا المرفوعة ضدهم وإحالتهم بموجب المرسوم عدد115 المتعلق بحرية التعبير والصحافة والنشر دون سواه من القوانين والمجلات.

وعبرت الجامعة، عن مساندتها لسامي الفهري إزاء "الإجراء غير القانوني والتعسفي الذي يتعرض له"، معلنة مساندتها لكافة الصحافيين إزاء القضايا العدلية المرفوعة ضدهم ولكافة المؤسسات في الدفاع عن حقوقها وتأمين ديمومتها وخاصة منها دار الصباح وسنيب لابريس. 

{if $pageType eq 1}{literal}