Menu

حسين الديماسي: تعنّت سعيّد والأحزاب السياسية بعدم الإسراع في تشكيل حكومة "قمّة اللامسؤولية في المواقف"


سكوب أنفو-تونس

قال الوزير السابق والخبير الاقتصادي حسين الديماسي،إنّ فرضية إعادة الانتخابات التشريعية واردة ، في ظلّ تعنت ومناورة بعض الأطراف ، إلا أنّ ثمنها سيكون باهظا على تونس ، بحسب تعبيره.

وأضاف الديماسي، خلال حضوره ببرنامج "مع الناس"، على القناة الوطنية الأولى، مساء اليوم الأربعاء،  أنّ كلفة الانتخابات  في صورة إعادتها ستكون باهضة ماليا ومن ناحية الوقت أيضا ومن وقت المواطن التونسي الذّي قال "إنّ الحبر الأزرق للانتخابات السابقة لم يجف بيديه بعدٌ..وهو الذّي سئم وفقد الثقة في السياسيين والأحزاب "، على حدّ قوله .

وأوضح الديناسي، أنّ المستفيدين من إعادة الانتخابات ، هو من ربحوا مقاعد في البرلمان بالبقايا ، مشيرا إلى أنّ نتيجتها من دون تغيير  قانون الانتخابات لن يغّيّر شيئا في الواقع وهنا المشكل وفق تقديره.

إلى ذلك ، وجّه الوزير السابق، رسالة لرئيس الجمهورية قيس سعيّد ونواب البرلمان  رسالة دعاهم فيها للكفّ عن التعنّت وقبول الحوار، لأانّ المنهج القائم المعتمد من قبلهم سيتسبب في خسارة تونس  اقتصاديا واجتماعيا وخصوصا سياسيّا ، معتبرا هذا المنهج "قمّة اللامسؤولية في المواقف "، وفق قوله .

وفي تعليقه على تنقيح مشروع  القانون الانتخابي الذّي قدمته حركة النهضة بالبرلمان لرفع العتبة الانتخابية لـ 5 بالمائة ، أفاد الديماسي، أنه يسير في الاتجاه المعاكس للأحزاب السياسية ويعبّر على نيّة خفية لأن تصبح حركة النهضة  بالبقايا الانتخابية 'ذات الأغلبية المطلقة بالبرلمان '.

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}