Menu

تقييم الـ 100 يوم عمل لرئيس الجمهورية/ الزغمي: الديبلوماسية الخارجية منعدمة والخطة الاتصالية ضعيفة


 

سكوب أنفو- تونس

أكد القيادي بحزب التيار الديمقراطي رضا الزغمي، في إطار تقييمه لـ 100 يوم عمل الأولى لرئيس الجمهورية، أن سعيّد انطلق في ممارسة اعماله محترما الدستور والصلاحيات المنوطة بعهدته، فيما يتعلق بالديبلوماسية الخارجية والامن القومي والدفاع.

ولاحظ الزغمي، في تصريح لسكوب أنفو، اليوم الخميس، بأن الديبلوماسية الخارجية بقيت معطلة إلى اليوم باستثناء سفرة واحدة لسلطنة عمان في إطار تعزية، مؤكدا أن الزيارات الخارجية من صلب مهام رئيس الدولة ولكنها باتت منعدمة منذ توليه، وأنه من الضروري تفعيل الديبلوماسية الخارجية والاقتصادية، وفق تقديره.

وأفاد القيادي بالتيار، أن ممارسة رئيس الدولة لصلاحياته كانت عادية، مردفا، "كنا نطمح ان يكون أكثر فاعلية في تنقية المناخ السياسي، باعتباره رئيسا لجميع التونسيين، لكن حالة التشنج والتوتر في علاقة بتشكيل الحكومة حالت دون ذلك".

كما ثمن الزغمي، تكليف سعيّد لإلياس الفخفاخ بتشكيل الحكومة، معتبرا أنه اختيارا وجيها وعمليا مبني على قراءة جيدة على مستوى السياسي والرؤية التي يتمتع بها الفخفاخ على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والحقوقي، بحسب قوله.

وبخصوص الحديث عن استحواذ رئيس الدولة على صلاحيات رئيس الحكومة وترك صلاحياته، قال "لا اعتقد ان رئيس الدولة يمكن ان ينحرف بالدستور من نظام برلماني معدل الى نظام رئاسي"، معتبرا أن الوثيقة التي أمضى عليها رئس الحكومة المكلف التي تلزمه بالعودة لسعيّد في كل ما يتعلق بالحكومة، أنها وثيقة اطارية للتعاون وإرساء نوع من الشراكة التي تحتاجها تونس بين رأسي السلطة التنفيذية في ظل التوتر والهوة بين رئاسة البرلمان ورئاسة الجمهورية، على حد توضيحه.

وأوضح محدثنا، أن رئيس الدولة مجبر على احترام الدستور، ولا يستطيع الاستحواذ على صلاحيات رئيس الحكومة، وحتى اللقاءات التي أجراها مع وزراء الداخلية والعدل والدفاع تأتي في إطار صلاحياته في علاقة بالأمن القومي، مضيفا، أن "رئيس الجمهورية لا يمكنه اصدار أوامر وإلزام العمل بها، إنما دوره يأتي من باب التشاور والنصيحة".

وفيما يتعلق بالخطة الاتصالية لرئيس الجمهورية، اعتبر الزغمي، أن المسألة الاتصالية بمختلف ابعادها من بين نقاط ضعف رئاسة الجمهورية، مرجعا ذلك لانعدام خبرة المكلفة بالإعلام صلب مؤسسة الرئاسة وعدم تقلدها لمنصب مشابه لذلك، وفق تقديره.

وعن حوار رئيس الجمهورية الليلة على القناة الوطنية الأولى، أفاد محدثنا بأنهم ينتظرون من سعيّد تقييم مرحلة عمله، وتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف والهينات التي رافقت عمله وكيفية تجاوزها خلال المرحلة القادمة، قائلا، "نحتاج لرئيس قادر على احداث التوازن دون المس من صلاحيات البرلمان او رئاسة الحكومة".

 

{if $pageType eq 1}{literal}