Menu

البحيري يتهم أطرافا دولية وإقليمية بدعم الدستوري الحر لإجهاض الثورة واستهداف النهضة


سكوب أنفو- تونس

اتّهم رئيس كتلة حركة النهضة نور الدين البحيري، أطرافا إقليمية ودولية، بدعم بقايا النظام السابق، لمهاجمة الحركة والتجربة الديمقراطية بالبلاد.

وأوضح البحيري، في حوار له مع وكالة الاناضول، اليوم الثلاثاء، بأن أطرافا إقليمية ودولية تدعم بعض بقايا النظام السابق، لمهاجمة واستهداف النهضة والتجربة الديمقراطية التونسية، دون تحديدها، وفق قوله.

وفي ذات السياق، لفت البحيري إلى الدور الذي يلعبه كل من ضاحي خلفان، المسؤول الأمني الإماراتي، ومحمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح والمقيم بالإمارات، في تدمير التجربة الديمقراطية التونسية، بحسب تصريحه.

وقال القيادي النهضوي، إن "الحزب الدستوري الحرّ في تصادم مع الكلّ، وليس مع حركة النهضة فقط، بل هو في صدام مع الجميع داخل البرلمان وخارجه"، مضيفا، هذه المجموعة في تصادم مع الثورة والدستور وكل مؤسسات الدولة، ورفضت لقاء رئيس الجمهورية المنتخب قيس سعيّد، وفي تصادم مع الإسلاميين واليساريين، وأيضًا مع الدستوريين الموجودين في أحزاب أخرى، على حد تعبيره.

وأكد البحيري، أن "بعض بقايا النظام القديم (في إشارة إلى الدستوري الحرّ) لهم ارتباطاتهم وامتداداتهم داخل البلاد وخارجها، وهم جزء من أجندة دولية وإقليمية في معاداة الثورات العربية وإجهاضها، واستمرار الهيمنة الاستعمارية، واستمرار هيمنة بعض الأقليات على السلطة والمال في البلاد".

واعتبر نورالدين البحيري، أن "النهضة مستهدفة من هذه الأطراف، باعتبارها صمّام الأمان لهذه المرحلة، وهي واحدة من أهم الأسس التي بنيت عليها الثورة في بلادنا، ولذلك فمن الطبيعي استهدافه"، متابعا، "لنهضة مستهدفة منذ الثورة إلى اليوم، وسيستمر استهدافها إلى حين استكمال الثورة لأهدافها، استهداف النهضة هو استهداف لتونس وللثورة وللتحوّل الذي حصل على أنقاض نظام مستبد وفاسد وعميل للأجنبي".

وبخصوص الأطراف الخارجية التي تدعم بقايا النظام السابق، أوضح البحيري أن "من يقف وراءها ضاحي خلفان الذي يتدخل في شؤون شعب تونس".

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}