Menu

دبلوماسي جزائري: الأوضاع في ليبيا تستنزف دول الجوار عسكريا وبشريا


سكوب أنفو-وكالات

أفاد الدبلوماسي الجزائري السابق عبد العزيز رحابي، أن تحقيق الانفراج على صعيد الأوضاع الراهنة في ليبيا مرتبط بضمان التوقف عن تزويد الأطراف المتصارعة بالسلاح، مشيرا إلى أن تلك الأوضاع توجب على دول الجوار الليبي توفير إمكانيات عسكرية وبشرية من أجل حماية الحدود.

وقال رحابي، في تصريح لوكالة "سبوتنيك" الروسية،  اليوم الاثنين، إنّ  "الدول التي تملك المفاتيح الحقيقية في ليبيا، هي الدول التي تسلح الأطراف المتنازعة في المنطقة"، مؤكدا أن حدة الأزمة الليبية ستنخفض حين تتوقف عملية ضخ الأسلحة.

وأضاف  رحابي،  أن لقاء  مؤتمر برلين أوضح مسؤولية الدول حيال تفاقم الوضع في ليبيا، حيث تواصل في تغذية الحرب بين الفرقاء بضخ الأسلحة"، ما يصعب إيجاد حل للأزمة بطرق سياسية، ويخلق تداعيات كبيرة لدول الجوار على رأسها الجزائر".

كما أكّد رحابي،  رفض الجزائر الحل العسكري في ليبيا، وسعيها لتقوية دور دول الجوار في إيجاد حل، "لأنها معنية بالوضع المتأزم في ليبيا أكثر من غيرها".

وبخصوص  تأثر دول الجوار( تونس والجزائر)  بالوضعية المتأزمة في ليبيا، اعتبر الدبلوماسي الليبي أن "التهديدات الأمنية تنعكس في القدرة على توفير الإمكانيات العسكرية والبشرية من أجل حماية الحدود، وبالتالي هي حروب استنزاف قد تضعف الدول المعنية على حساب التنمية".

وقال في هذا الصدد ، "ا لن يخدم الحل العسكري في ليبيا أي طرف كان، سواء في ليبيا أو خارجها".

 

{if $pageType eq 1}{literal}