Menu

منظمات وطنية تدعو لفتح تحقيق عاجل ضّد الجوادي بعد تحريضه على هشام السنوسي


سكوب أنفو- تونس

ندّد الاتحاد العام التونسي للشغل ونقابة الصحفيين وعدد من الهيئات والنقابات والمنظمات الوطنية بتحريض النائب رضا الجوادي على عضو الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري هشام السنوسي.

وقالت المنظمات الوطنية في بيان مشترك لهان اليوم الاثنين، إن ه"ذا التحريض يأتي تتويجا لمحاولات يائسة بذلها الجوادي وغيره لتخويف أعضاء الهايكا من أجل منعهم من ممارسة مهامهم التعديلية والردعية، وفتح الباب على مصراعيه لتغول بعض وسائل الإعلام المسنودة حزبيا وسياسيا وماليا، لتجيير المهنة الصحفية لخدمة غايات لا علاقة لها بالإعلام وغاياته النبيلة".

كما دعت مجلس نواب الشعب إلى تحمل مسؤولياته الكاملة في لجم مثل هذه الممارسات التي وصفتها بـ 'المتهورة' و'المتطرفة'، التي تتناقض مع روح المسؤولية المفترضة في أعضائه.

وتدعو ذات المنظمات الوطنية، النيابة العمومية إلى فتح تحقيق عاجل فيما أتاه الجوادي، الذي يبدو أنه يستقوي بالحصانة البرلمانية على هيئة دستورية أثبتت كل قراراتها أنها تتعامل على قدم المساواة مع وسائل الإعلام على تنوع خطوطها التحريرية.

وتهيب بوزارة الداخلية لحماية هشام السنوسي وزملاءه أمام هذه الدعوة العلنية للقتل والانتقام، خاصة أن صاحب الدعوة شخصية عامة ومؤثرة اعتاد على توظيف المعجم الديني والمقدس لمهاجمة خصومه ومخالفيه في الراي، مدغدغا في ذلك المشاعر الدينية للتونسيات والتونسيين لغاية استعمالهم أدوات للترهيب الأعمى، وفق البيان.

ويذكر أن النائب رضا الجوادي، حرّض عن أعضاء الهايكا وعلى وجه الخصوص العضو هشام السنوسي، عبر تدوينة نشرها على صفحته بموقع فايسبوك، واصفا أعضاء الهيئة "بالعصابة" وقياداتها "بالحاقدة على كل ما له علاقة بالإسلام والقرآن الكريم" وناعتا هشام السنوسي بـ "اليساري الاستئصالي المتطرف".

ويؤكد الموقعون أسفله أنهم سيتابعون استتباعات جريمة التحريض هذه مع كل السلطات المعنية من أجل منع الإفلات من العقاب فيها خاصة أن ممارسات مماثلة أتاها الجوادي وغيره في حق النقابيين والصحفيين والحقوقيين والنساء بقيت لحد اللحظة دون عقاب.

  

{if $pageType eq 1}{literal}