Menu

العجبوني: التيار لن تكون له شروط للمشاركة في حكومة الفخفاخ


 

سكوب أنفو- تونس

أكد النائب عن حزب التيار الديمقراطي هشام العجبوني، بأن الحزب فوّض مكتبه السياسي بمشاورات تشكيل الحكومة القادمة، الذي سيعود للمجلس الوطني في 25 جانفي، لاتخاذ القرار النهائي المتعلّق بالمشاركة في الحكومة.

وقال العجبوني، في تصريح لسكوب أنفو، اليوم الأربعاء، إن التيار لن تكون له شروط للمشاركة في حكومة الفخفاخ، سيكتفي بعرض نفس الضمانات والنقاط التي عرضها على رئيس الحكومة السابق الحبيب الجملي، المتعلقة أساسا بإرساء دولة القانون والمؤسسات، ومكافحة الفساد، واختيار الحقائب السيادية على ذلك الأساس، وفق تعبيره.

وأوضح النائب على أن، التيار لديه تصوره ورؤيته للدولة العادلة والقوية، وسيسعى لتطبيق مبادئها في الحكومة القادمة، لافتا، إلى ان حزبه مع تشكيل حكومة سياسية لأن أسباب انسحابهم من مشاورات حكومة الجملي هو تكوين حكومة من المستقلين، بحسب قوله.

وشدّد العجبوني، على أن التيار لن يمنح هذه الحكومة الثقة، خوفا من حلّ البرلمان وإعادة الانتخابات، معتبرا أن الحزب لن يصوت ضد مبادئه وقناعاته، وفق تقديره.

وفي سياق متصل، حمّل هشام العجبوني، رئيس الجمهورية مسؤولية تكليفه لإلياس الفخفاخ بتشكيل الحكومة، لأنه رأى أنه الشخصية الاقدر على تشكيلها من دون باقي المترشحين، على حد عبارته.

وقال محدثنا، تعليقا على إمكانية مشاركة التكتل في الحكومة القادمة، إن ترشيحهم لإلياس الفخفاخ كان على أساس مبدأ الاستقلالية عن الأحزاب المشّكلة للحكومة خاصة وأن التكتل غير ممثل في البرلمان، مستبعدا مشاركته في الحكومة، ومشدّدا على ضرورة الابتعاد عن التجاذبات الحزبية في علاقة بتكوين الحكومة، مذكرا بدعوتهم للفخفاخ للاستقالة من حزب التكتل، على حد تصريحه.

وعلّق العجبوني، على تصريحات شقيق رئيس الجمهورية أستاذ القانون الدستوري نوفل سعيّد الداعية لضرورة حل البرلمان، بأنه لا يحق لشقيق الرئيس بالتدخل في القرار السياسي، لافتا إلى أن البرلمان مارس حقه الدستوري في علاقة الإطاحة بحكومة الجملي، التي اعتبرها غير قادرة على إدارة البلاد، وأنها حكومة 'نهضوية' ليست مستقلة كما روّج لها، معتبرا أنه "من مصلحة تونس سقوطها لأنها حاملة لبوادر فشلها بكل وضوح".  

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}