Menu

موسي: هناك مشروع لاستعمار تونس عن طريق التدخلات العسكرية في المنطقة


سكوب انفو- تونس

اعتبرت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، أن الإسلام السياسي يتنافى مع الدولة المدنية ويتعارض مع مبادئها.

وقالت موسي، خلال حضورها في برنامج 'ميدي شو' على موزاييك اف ام، اليوم الجمعة، إنه منذ توّلي حركة النهضة الحكم رُفع العلم الأسود، ومُنحت التأشيرة لأحزاب لا تؤمن بالدولة، فضلا عن التسفير لبؤر التوتر، واصطفاف المحاور، والاغتيالات السياسية والعمليات الإرهابية، وفق تصريحها.

وأكدّت رئيسة الدستوري الحر، أنه لم تحدث أي محاسبة قضائية في الجرائم المقترفة طيلة فترة حكم الترويكا من اغتيالات وعمليات إرهابية، متابعة، أن اقتراح تعيين القاضي سفيان السليطي وزيرا للداخلية في حكومة الجملي، دليل قاطع على الرغبة في قبر الملفات وإخفاء الحقيقة عن الشعب، وفق تعبيرها.

وشدّدت موسي، على أن حزبها يحاول التصدي لمحاولة استعمار للبلاد، موضحة، أن هناك مشروع لاستعمار تونس عن طريق التدخلات العسكرية في المنطقة، على حد تقديرها.

وفي ذات السياق، اعتبرت عبير موسي، رئيس البرلمان راشد الغنوشي 'خطر' على تونس باعتباره راعي لمصالح دول أجنبية، لاسيما بعد زيارته الأخيرة لتركيا، بعد اطلاعه على مداولات مجلس الامن القومي، بحسب قولها.

وفي سياق متصل، لفتت موسي، إلى أنها اقترحت على عدد من الكتل البرلمانية على غرار قلب تونس وتحيا تونس، الاتفاق على مرشح لرئاسة الحكومة، حتى يتبوأ الإسلام السياسي المعارضة، كحلّ أولي، وفق تعبيرها.

وختمت موسي قولها، بأنها تتعرض لتهديدات حقيقية بالاغتيال والتصفية، مؤكدة أنها لن تحيد عن الدفاع على مدنية الدولة. 

{if $pageType eq 1}{literal}