Menu

الطريقي: الاستقالات داخل النهضة هي احتجاج على سياسات وخيارات الحركة


سكوب أنفو- تونس

أفاد القيادي بحركة النهضة سامي الطريقي، أن الاستقالات داخل الحركة تؤكد أنها حزب وليست طائفة، وتحدث داخلها خلافات.

وأوضح الطريقي، خلال حضوره في برنامج 'ميدي شو' على موزاييك اف ام، اليوم الخميس، أن الاستقالات سببها حالة من القلق المتشعبة التي اجتاحت أعضاء الحركة، كما أنها تعبيرا عن الاحتجاج على سياسات الحركة، وعدم الرضا على بعض الخيارات السابقة والحالية، فضلا عن مسألة تراجع ناخبي الحركة، وفق تقديره.

وقال القيادي النهضوي، أن مؤتمر الحركة القادم، سيحسم في هذه المسألة، ويقدم الإيضاحات اللازمة، على حد تعبيره.

وبخصوص إمكانية تأجيل المؤتمر من عدمه، أوضح بأن القانون الأساسي للحركة من يحدّد ذلك، وفي حال تأجيله لا يعتبر ذلك 'كارثة' او سابقة، وفق قوله.

وفيما يتعلق بزيارة الغنوشي لتركيا، أكد الطريقي على أنه قد استأذن رئيس الدولة قبل الزيارة وسمح له بذلك، مشيرا على أن جلسة المساءلة في البرلمان لم يكن الهدف منه سوى ما اعتبره 'ترذيل' رئيس الغنوشي، بحسب تقديره.

ولفت القيادي بالنهضة، إلى أن "الحديث عن مسألة الجمع بين رئاستي البرلمان والحركة، يحسم فيها الدستور والقانون الداخلي للحركة فقط، ولا شيء يمنعه من الجمع بينهما".

وتابع بالقول، "كان يلام على رئيس الحركة أنه يحكم البلاد من الخلف، ومن وراء ستار، فأراد وضع حدّ لذلك وقرر الترشح لرئاسة البرلمان".

  

{if $pageType eq 1}{literal}