Menu

خالد عبيد/الاستقالات المتواترة داخل النهضة كشفت أزمة صامته سببها مستقبل الزعامة


سكوب أنفو- تونس

قال الجامعي خالد عبيد أنّ الاستقالات المتتالية داخل حركة النهضة،مؤشر على أنّ الوضع داخل الحركة ليس كما يُراد أن يُسوق على أساس أنّ الحركة متماسكة جدا و لديها مؤسسات ديمقراطية داخلها.

و أضاف عبيد، في تصريح لجريدة الصباح، في عددها الصادر اليوم الخميس،أنّ إستقالة أمين عام الحركة زياد العذاري و موقفه اللافت و الرافض للتصويت لحكومة الحبيب الجملي،إضافة لإستقالة كل من هشام العريض و زياد بومخلة إلاّ دليل على أنّه هناك ما يشبه أزمة صامتة منذ مدّة داخل الحركة تهّم عددا لا بأس به من قياداتها لكن لم يكن من الممكن إدراكها إلا بعد هذه الاستقالات المتتالية.

و بيّن عبيد، أنّ الأزمة الصامتة داخل الحركة تُضاف إلى أخرى علنية داخلها "يتزعمها"، كلّ من عبد اللطيف المكي و محمد بن سالم" سببها مستقبل الزعامة داخل الحركة و التنافس على خلافة الغنوشي مع تواتر الدعوات للفصل بين رئاسته لمجلس النواب والحركة.

و أشار خالد عبيد إلى أنّه هناك ما يشبه أزمة أخرى غير واضحة داخل الحركة يقف ورائها لطفي زيتون و من معه وهذا ما يعني أنّ النهضة تعيش مخاضا استثنائيا يمكن وضعه ضمن ظرفية بدء نهاية زمن راشد الغنوشي و المحيطين به بأمور و قرارات حركة النهضة و استراتيجياتها.

و بين عبيد أن ما يحدث داخل حركة النهضة لن يؤثر على مسار تشكيل الحكومة باعتبار أنها لم تعد الطرف المسؤول عن تشكيلها . 

{if $pageType eq 1}{literal}