Menu

الكريشي: سعيّد ملزم بالتشاور مع جميع الأحزاب والكتل دون إقصاء


سكوب أنفو- تونس

أكد النائب عن حركة الشعب والكتلة الديمقراطية خالد الكريشي، أن الحركة لم تتلقى إلى حد اللحظة دعوة رسمية من رئيس الجمهورية، للتشاور في مسار تشكيل حكومة 'الشخصية الاقدر' التي سيختارها الرئيس بالتشاور مع الأحزاب والكتل البرلمانية.

وشدّد الكريشي، في تصريح لسكوب انفو، اليوم الاثنين، على أن رئيس الدولة قيس سعيد ملزم ومجبر بالتشاور وتشريك جميع الأحزاب والكتل النيابية في المشاورات دون استثناء، مؤكدا أن ذلك لا يحتاج إلى تكوين جبهات برلمانية جديدة، وفق تعبيره.

وقال القيادي بحركة الشعب، إن الحركة ضدّ إقصاء أي طرف في المشاورات بما في ذلك حركة النهضة باعتبارها مكونا أساسيا من مكونات المشهد السياسي التونسي، مضيفا، "نحن في مرحلة تجميع لا تفريق مهما كانت الصبغة التي ستنضوي تحتها الحكومة المقبلة".

ولفت الكريشي، إلى أن شكل الحكومة القادمة لا يهم في شيء بقدر أهمية البرنامج الذي ستقوم عليه وهو شرط جوهري ومحوي في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد، نظرا إلى أن حكومة الحبيب الجملي سقطت في البرلمان لافتقارها برنامجا واضحا، على حد تقديره.

وأوضح محدثنا، بأن شرط حركته هو توفر الكفاءة والاستقلالية والنزاهة في الشخصية التي سيقع عليها الاختيار لتشكيل الحكومة القادمة، وأن يكون لها برنامج اقتصادي واجتماعي واضح ومدرج بالتفاصيل، مبرزا، أن "حركة الشعب ليس لها أسماء جاهزة لاقتراحها على الرئيس، وأنها ستتشاور فيها مع الرئيس والأحزاب الأخرى".

  وختم قوله، بأنه "لا خوف على تونس، طالما لازالت في إطار الشرعية الدستورية، وشرعية الفصل 89 من الدستور، حيث سننتقل للمرحلة الثانية من الفصل وهي مرحلة اختيار 'الشخصية الاقدر'، من طرف رئيس الدولة بعد التشاور مع الأحزاب والكتل البرلمانية".

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}