Menu

تونس تدين "بشدة" القصف الذي استهدف الكلية العسكرية جنوب طرابلس وخلف عشرات الضحايا


سكوب أنفو- وات

أدانت تونس، اليوم الاثنين، بشدّة القصف الذي استهدف، السبت الماضي، الكلية العسكرية جنوب العاصمة طرابلس، والذي "أسفر عن سقوط عدد كبير من الأبرياء بين قتلى وجرحى" في صفوف التلاميذ الضباط الدارسين بهذه الكلية.

وأعربت تونس، في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجيّة، عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، مجدّدة "استنكارها لاستمرار الاستهداف العشوائي للمدنيين الأبرياء، وكذلك للمنشآت المدنية في ليبيا، لما يشكله ذلك من تهديد خطير للأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق، وفي المنطقة بأسرها".

وأكّد نص البيان، أنّ "استمرار اللجوء إلى خيار التصعيد العسكري كحلّ للأزمة الليبية، لن يؤدي إلاّ إلى مزيد تفاقمها وتعقيدها، ويُقوّض فرص وجهود استئناف العملية السياسية".

وفي هذا الصدد، دعت تونس كافة الأطراف الليبية والإقليمية والدولية الى "العمل على الوقف الفوري للعمليات العسكرية واحترام الشرعية الدولية ومخرجات الاتفاق السياسي الليبي، بالعودة السريعة إلى المفاوضات في إطار حوار ليبي- ليبي شامل يُعزّز مخرجات هذه الشرعية من أجل صون وحدة ليبيا وحماية استقرارها وأمن شعبها الشقيق".

يشار إلى أن الحصيلة النهائية لضحايا القصف الجوي الذي تعرضت له الكلية العسكرية في العاصمة الليبية طرابلس، قد بلغت 30 قتيلا و33 جريحا، وفقا لما ذكره، الاثنين، المستشار الإعلامي لوزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني، أمين الهاشمي.

وقد تعرضت الكلية العسكرية بطرابلس إلى قصف جوي في وقت متأخر من يوم السبت الماضي، تسبب بمقتل وإصابة العشرات، بحسب حكومة الوفاق الوطني التي اتهمت "الجيش الوطني" بالوقوف وراء القصف. لكن قوات "الجيش الوطني" الذي يقوده المشير خليفة حفتر، نفت مسؤوليتها عن قصف الكلية العسكرية.

جدير بالذكر أن الجامعة العربية والأمم المتحدة قد أدانتا هذا القصف الذي خلف عددا كبيرا من الضحايا.

 

{if $pageType eq 1}{literal}