Menu

الهاروني: بامكان النهضة مطالبة الجملي بالاستقالة لكنها دعته لاستكمال المشاورات


سكوب أنفو- تونس

أكدّ رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني، أنّ الحركة تفاجأت بقرار رئيس الحكومة المكلف الحبيب جملي تشكيل حكومة كفاءات ،مُشددا،أنّ هذا الخيار لم يحظ بموافقة شورى النهضة لأن الحكم أساسه الأحزاب الفائزة في الانتخابات.

و قال الهاروني خلال حضوره ببرنامج ميدي شو على موزاييك أف أم، اليوم الاثنين،أنّ النهضة تنازلت عن ترؤس الحكومة و عن وزارات السيادة ووافقت في النهاية  على هذه الحكومة حتى لا تزيد في تعكير الأجواء، لكنها وجدت نفسها أمام بعض الشخصيات التي تمتلك تحفظات في شأنها، على حد قوله.

وفي ذات السياق،أضاف القيادي النهضوي ،أنّ الحركة طلبت من رئيس الحكومة المكلف مزيد التحري في هذه الأسماء وقدمت له مقترحات لأخذها بعين الاعتبارو دعته إلى تكثيف  المشاورات مع كل الأحزاب والمجتمع المدني والجمعيات حتى تنال الحكومة ثقة البرلمان.

وأشار رئيس الشورى إلى أنّ القانون يسمح بإدخال تنقيحات على تشكيلة الحكومة وأنّ لديهم ما يكفي من الوقت، قائلا: "إنّ التفاوض ممكن ومتواصل ويمكن تحسين القائمة وتغيير بعض الأسماء لان الحكومة في حاجة إلى حزام سياسي لتمرّ".

و أفاد الهاروني أنّ "الحبيب الجملي اختار الحلّ الأقصى بأن قرّر التعويل على حكومة غير سياسية ونحن أعلمناه أنه هذا التوجّه خاطئ من باب تحمل المسؤولية"،مٌتابعا  بأنه "لا يمكن القول إنّ الجملي خرج عن طاعة النهضة لأنه مكلف بمهمة واضحة وقد بذل مجهودا رغم التعطيلات التي تعرّض لها، وكنّا قدمنا له حلا لكنه لم يأخذه بعين الاعتبار"، مضيفا "كان يمكن للنهضة مطالبته بالاستقالة لأنه خرج عن الاتفاق لكنها ستواصل دعمه ومساندته لأنها من عيّنته في انتظار إدخال تعديلات وستصوت كتلة الحركة على حكومة الجملي" حسب تعبيره.

وشددّ عبد الكريم الهاروني "سنصوت على حكومة الحبيب الجملي حتى لو لم يستجب لطلباتنا"، لافتا إلى أنّ رئيس الجمهورية لن يكون عائقا أمام تعديل تشكيلة الحكومة وفي حال أبلغه الجملي أنه سيدخل بعض التعديلات أو التحسينات فالأكيد أن قيس سعيد لن يرفض ذلك.  

{if $pageType eq 1}{literal}