Menu

جلال التليلي: النهضة تواصل سياسة التخفي وراء شخصيات فاعلة بدليل سيطرتها على وزارات السيادة في حكومة الجملي


سكوب أنفو-تونس

اعتبر  أستاذ علم الاجتماع السياسي  جلال التليلي، أن طول مدّة المفاوضات التي استغرقها تشكيل حكومة الجملي لم تكن متناسقة مع القائمة التي أفرزتها.

وأكد التليلي في تصريح لجريدة "الصحافة اليوم " ، اليوم السبت، أن الجملي خضع لضغوطات كبيرة من قبل حركة النهضة ومن قبل الفاعلين داخلها من أجل فرض أسماء معينة في التركيبة الوزارية الجديدة ذلك أن أغلب الأسماء التي تقلدت مناصب في الحكومة الجديدة هي أسماء مقربة من حركة النهضة وأقلية منها محايدة".

وأضاف ، أن "حركة النهضة تواصل سياسة التخفي وراء شخصيات فاعلة في الحكم تحركها في الخفاء وفق املاءات معينة تخدم مصلحتها وتحميها من المحاسبة وهذا ما أكدته سيطرة حركة النهضة على وزارات السيادة في الحكومة الجديدة ذلك أن النهضة ظلت تخشى العودة إلى حقبة السجون باعتبار شبهة تورطها في عديد القضايا الكبرى ذات العلاقة بالإرهاب والاغتيالات السياسية" .

ولفت التليلي، إلى  أن "السياسة التي تنتهجها النهضة منذ سنوات ذات الخطاب المزدوج تهابا من تحمل مسؤولية الفشل تعتبر شكلا من أشكال استبلاه التونسيين".

وأوضح التليلي أنه وحسب اطلاعه على قائمة الوزراء الجدد فان "الاسماء التي تم منحها حقائب وزارية لوزارات ذات علاقة بالجانب الاقتصادي والمالي هم شخصيات ليس لهم من الصلابة والكفاءة التي تخول لهم تقديم الاضافة أو اتخاذ قرارات شجاعة للقيام باصلاحات في فترة دقيقة وحساسة كالتي تمر بها بلادنا"، وفق الصحيفة ذاتها.

 

{if $pageType eq 1}{literal}